ألم تر كرسوع الغراب وما وأت

أَلَم تَرَ كُرسوعَ الغُرابِ وَما وَأَتمَواعيدُهُ عادَت ضَلالاً وَباطِلاوَلَو كانَ مُرِّيّاً لَأَصبَحَ قَولُهُ

ورثت أبا سفيان وابنيه والذي

وَرِثتَ أَبا سُفيانَ وَاِبنَيهِ وَالَّذيبِهِ الحَربُ شالَت عَن لِقاحٍ حِيالُهاأَبوكَ أَميرُ المُؤمِنينَ الَّذي بِهِ

منعت عطاء من يد لم يكن لها

مَنَعتَ عَطاءً مِن يَدٍ لَم يَكُن لَهابِثَديِ فَزارِيٍّ نَصيبٌ تُواصِلُهوَلَم يَحتَضِنها مُرضِعٌ مِن مُحارِبٍ

تبغت جوارا في معد فلم تجد

تَبَغَّت جِواراً في مَعَدٍّ فَلَم تَجِدلِحُرمَتِها كَالحَيِّ بَكرِ اِبنِ وائِلِأَبَرَّ وَأَوفى ذِمَّةً يَعقُدونَها

وجدنا نهشلا فضلت فقيما

وَجَدنا نَهشَلاً فَضَلَت فُقَيماًكَفَضلِ اِبنِ المَخاضِ عَلى الفَصيلِكِلا البَكرَينِ أَردَؤُها سِواءً

سألنا منافا في حمالة دارم

سَأَلنا مَنافاً في حَمالَةِ دارِمٍفَقالَت مَنافٌ نَحنُ نُقصى وَنَجهَلُفَقُلتُ صَدَقتُم يا مَنافَ بنَ فائِشٍ

إن تقتلوا منا خداشا فإنها

إِن تَقتُلوا مِنّا خِداشاً فَإِنَّهاعَلى إِرثِ أَضغانٍ لَكُم وَذُحولِقَتَلنا زِياداً وَالفَصيلَ وَثابِتاً

أحار أبت كفاك إلا تدفقا

أَحارِ أَبَت كَفّاكَ إِلّا تَدَفُّقاًإِذا ما سَماءُ الرِزقِ خَفَّ سِجالُهارَفيعَةُ سَمكِ البَيتِ ما مِن يَدِ اِمرِئٍ

أبا حاضر قنعت عارا وخزية

أَبا حاضِرٍ قَنَّعتَ عاراً وَخِزيَةًأُسَيِّدَ ما أَرسى حَراءٌ وَيَذبُلُوَقَبلَكَ ما أَخزى تَميماً أُسَيِّدٌ

أحب من النساء وهن شتى

أَحَبُّ مِنَ النِساءِ وَهُنَّ شَتّىحَديثَ النَزرِ وَالحَدَقَ الكِلالامَوانِعُ لِلحَرامِ بِغَيرِ فُحشٍ