دنا البين من مي فردت جمالها
دَنا البَينُ مِن مَيٍّ فَرُدَّت جِمالُهافَهاجَ الهَوى تَقويضُها وَاِحتِمالُهاوَقَد كانَتِ الحَسناءُ مَيٍّ كَريمَةً
قف العيس في أطلال مية فاسأل
قِفِ العيسَ في أَطلالِ مَيَّةَ فَاِسأَلِرُسوماً كَأَخلاقِ الرِداءِ المُسَلسَلِأَظُنُّ الَّذي يُجدي عَلَيكِ سُؤالُها
خليلي عوجا من صدور الرواحل
خَليلَيَّ عوجا مِن صُدورِ الرَواحِلِبِجُمهورِ حُزوى فَاِبكِيا في المَنازِلِلَعَلَّ اِنحدارَ الدَمعِ يُعقِبُ راحَةً
فهلا قتلتم ثأركم مثل قتلنا
فَهَلّا قَتَلتُم ثَأرَكُم مِثلَ قَتلِناأَخاكُم رَضَخنا رَأسَهُ بِالجَنادِلِ
خليلي عوجا عوجة ناقتيكما
خَليلَيَّ عوجا عَوجَةً ناقَتَيكُماعَلى طَلَلٍ بَينَ القَرينَةِ وَالحَبلِلِمَيٍّ تَرامَت بِالحَصى فَوقَ مَتنِهِ
عفا الزرق من مي فمحت منازله
عَفا الزُرقُ مِن مَيٍّ فَمَحَّت مَنازِلُهفَما حَولَهُ صَمّانُهُ فَخَمائِلُهفَأَصبَحَ يَرعاهُ المَها لَيسَ غَيرُهُ
أللربع ظلت عينك الماء تهمل
أَلِلرَبعِ ظَلَّت عَينُكَ الماءَ تَهمُلُرِشاشاً كَما اِستَنَّ الجُمانُ المُفَصَّلُلِعِرفانِ أَطلالٍ كَأَنَّ رُسومَها
عفا الزرق من أطلال مية فالدحل
عَفا الزُرقُ مِن أَطلالِ مَيَّةَ فَالدَحلُفَأَجمادُ حَوضى حَيثُ زاحَمَها الحَبلُسِوى أَن تَرى سَوداءَ مِن غَيرِ خِلقَةٍ
أتتنا من نداك مبشرات
أتتنا من نداك مبشراتونأمل سيب غيثك يا بلالدَعا لَكُم الرَسولُ فَلَم تَضِلوا
خليلي اسألا الطلل المحيلا
خَليلَيَّ اِسأَلا الطَلَلَ المُحيلاوَعوجا العيسَ وَاِنتَظِرا قَليلاخَليلُكُما يُحَيّي رَسمَ دارٍ