ألم تربع فتخبرك الطلول
أَلَم تَربَع فَتُخبِرَكَ الطُلولُبِبَينَةَ رَسمُها رَسمٌ مُحيلُتَحَمَّلَ أَهلُها وَجرى عَلَيها
ألما على الدار التي لو وجدتها
أَلِمّا عَلى الدارِ الَّتي لَو وَجَدتُهابِها أَهلُها ما كانَ وَحشاً مَقيلُها
نلم بدار قد تقادم عهدها
نُلِمُّ بِدارٍ قَد تَقادَمَ عَهدُهاوَإِمّا بِأَمواتٍ أَلَمَّ خَيالُهاوَكَيفَ بِنَفسٍ كُلَّما قيلَ أَشرَفَت
يظل مرتبئا للشمس تصهره
يَظَلُّ مُرتَبِئاً لِلشَمسِ تُصهِرُهُإِذا رَأى الشَمسِ مالَت جانِباً عَدَلاكَأَنَّهُ حينَ يَمتَدُّ النَهارُ لَهُ
ألم تعلما أنا نبش إذا دنت
أَلَم تَعلَما أَنّا نَبُشُّ إِذا دَنَتبِأَهلِكَ مِنّا طِيَّةٌ وَحُلولُ
مررن على العجالز نصف يوم
مَرَرنَ عَلى العَجالِزِ نِصفَ يَومٍوَأَدَّينَ الأَواصِرَ وَالجَلالا
فأصبح أجلي الطرف ما يستزيده
فَأُصبِحُ أُجلي الطَرفَ ما يَستَزيدُهُيَرى الشَهرَ قَبلَ الناسِ وَهوَ نَحيلُ
وما شنتا خرقاء واه كلاهما
وَما شَنَّتا خَرقاءَ واهٍ كِلاهُماسَقى فيهِما مُستَعجِلٌ لَم تَبَلَّلابِأَنبَعَ مِن عَينَيكَ للدَمعَ كُلَّما
أخرقاء للبين استقلت حمولها
أَخرَقاءُ لِلبَينِ اِستَقَلَّت حُمولُهانَعَم غَربَةً فَالعَينُ يَجري مَسيلُهاكَأَن لَم يَرُعكَ الدَهرُ بِالبَينِ قَبلَها
ألا حي دارا قد أبان محيلها
أَلا حَيِّ داراً قَد أَبانَ مُحيلُهاوَهاجَ الهَوى مِنها الغَداةَ طُلولُهابِمُنعَرَجِ الهُذلولِ غَيَّرَ رَسمَها