أراح فريق جيرتك الجمالا
أَراحَ فَريقُ جيرَتِكَ الِجمالاكَأَنَّهُم يُرُيدونَ اِحتِمالافَبِتُّ كَأَنَّني رَجُلٌ مَريضٌ
أأحلف لا أنسى وإن شطت النوى
أَأَحِلفُ لا أَنسى وَإِن شَطَّتِ النَوىذَواتِ الثَنايا الغُرِّ وَالأعيُنِ النُجلاوَلا الِمسكَ مِن أَعراضِهِنَّ وَلا البُرى
فيا حسنها إذ يغسل الدمع كحلها
فَيا حُسنَها إِذ يَغسَلُ الدَمعُ كُحلَهاوَإِذ هِيَ تُذري الدَمعَ مِنها الأَنامِلُعَشِيَّةَ قالَت في العِتابِ قَتَلتَني
وإني لأرضى من بثينة بالذي
وَإِنّي لَأَرضى مِن بُثَينَةَ بِالَّذيلَوَ اَبصَرَهُ الواشي لَقَرَّت بَلابِلُهبِلا وَبِأَلّا أَستَطيعَ وَبِالمُنى
عجل الفراق وليته لم يعجل
عَجِلَ الفِراقُ وَلَيتَهُ لَم يَعجَلِوَجَرَت بَوادِرُ دَمعِكَ المُتَهَلِّلِطَرَباً وَشاقَكَ ما لَقيتَ وَلَم تَخَف
أيا ريح الشمال أما تريني
أَيا ريحَ الشَمالِ أَما تَرَينيأَهيمُ وَإِنَّني بادي النُحولِهَبي لي نَسمَةً مِن ريحِ بَثنٍ
ورب حبال كنت أحكمت عقدها
وَرُبَّ حِبالٍ كُنتُ أَحكَمتُ عَقدَهاأُتيحَ لَها واشٍ رَفيقٌ فَحَلَّهافَعُدنا كَأَنّا لَم يَكُن بَينَنا هَوىً
بثينة من صنف يقلبن أيدي
بُثَينَةُ مِن صِنفٍ يُقَلِّبنَ أَيدِيَ الرُماةِ وَما يَحمِلنَ قَوساً وَلا نَبلاوَلَكِنَّما يَظفَرنَ بِالصَيدِ كُلَّما
خليلي إن قالت بثينة ما له
خَليلَيَّ إِن قالَت بُثَينَةُ ما لَهُأَتانا بِلا وَعدٍ فَقولا لَها لَهاأَتى وَهوَ مَشغولٌ لِعُظمِ الَّذي بِهِ
أنخت جديلا عند بثنة ليلة
أَنَختُ جَديلاً عِندَ بَثنَةَ لَيلَةًوَيَوماً أَطالَ اللَهُ رَغمَ جَديلِأَلَيسَ مُناخُ النِضوِ يَوماً وَلَيلَةً