نزلت بأعلى تلعة وفرزدق
نَزَلتُ بِأَعلى تَلعَةٍ وَفَرَزدَقٌبِأَسفَلِها حَيثُ اِستَقَرَّ مَسيلُهاوَما كَثُرَت عُليا تَميمٍ فَتُتَّقى
أعرفت ربعا غير آهل
أَعَرَفتَ رَبعاً غَيرَ آهِلقَفرَ الرُسومِ بِبَطنِ حائِلأَقوى وَغَيَّرَهُ اِختِلا
نبيت تميما تجتدي حرب طيئ
نُبيتُ تَميماً تَجتَدي حَربَ طَيِّئٍتَبارَكتَ يا رَبَّ القُرونِ الأَوائِلِوَما خُلِقَت تَيمٌ وزَيدُ مَناتِها
فان يبل الشباب فكل شيء
فان يبل الشباب فكل شيءسمعت به سوى الرحمن بالأَلا ان الشباب ثياب لبس
إِذا مت فانعيني لأَضياف شقة
إِذا مت فانعيني لأَضياف شقةرمى بهم داج بهيم الغياطليشب لهم ناري فيعرف ضوءها
أتى يخبط الظلماء والليل دامس
أَتى يخبط الظلماء وَالليل دامسيسائل عن غيري الَّذي هو آملُفقلت لَها قومي إِليه فيسري
تطاول ليلي بالعراق ولم يكن
تَطَاولَ لَيلي بالعِراقِ ولَم يَكُنعَلَيَّ بأَكنافِ الحِجازِ يَطُولُفَهَل لِي إلى أَرضِ الحِجَازِ وَمَن بِهِ
إذا لم يكن بيني وبينك مرسل
إِذا لَم يَكُن بَيني وَبَينَكِ مُرسَلٌفَريحُ الصَّبا مِنِّي إِلَيكِ رَسولُ
أما وإلى الواشي وإن طاوعتهم
أَما وَإِلى الواشي وَإِن طاوَعَتهُمُنُوارُ وَسُدَّت بَينَنا بِذَحولِلَقَد مَرَّ أَيّامٌ وَلَو شَحَطُ النَوى
خلا الفيض مما حله فالخمائل
خَلا الفَيضُ مِمّا حَلَّهُ فَالخَمائِلُفَرِجلَةُ ذي الإِرطى فَقَرنُ الهَوامِلِوَقَد كانَ مُحتَلّاً وَفي العَيشِ غِرَّةٌ