تروي لأزغب صيفي بمهلكة

تُروي لَأَزغَبَ صَيفِيٍّ بِمَهلَكَةٍإِذا تَكَمَّشَ أَولادُ القَطا خَذَلاتَنوشُ مِن صُوَّةِ الأَنهارِ يُطعِمُهُ

علاني الشيب واشتعل اشتعالا

عَلاني الشَيبُ وَاِشتَعَلَ اِشتِعالاوَقَد غَشِيَ المَفارِقَ وَالقَذالاوَقَد بُدِّلتُ بَعدَ الجَهلِ حِلماً

شطت بجارتك النوى فتحمل

شَطّت بجارَتِكَ النَوى فَتَحَمَّلِوَنَأَتكَ بَعدَ مَوَدَّةٍ وَتَدَلُّلِوَلئِن فَعَلتِ لَقَد عَلَتني كَبرَةٌ

كأن بلاد الله وهي عريضة

كَأَنَّ بِلادَ اللَهِ وَهيَ عَريضَةٌعَلى الخائِفِ المَذعورِ كُفَّةُ حابِلِيُؤَدّى إِلَيهِ أَنَّ كُلَّ ثَنِيَّةٍ