وجاءت من أباطحها قريش
وَجاءَت مِن أَباطِحِها قُرَيشٌكَسَيلٍ اَتى بيشَةَ حينَ سالا
تروي لأزغب صيفي بمهلكة
تُروي لَأَزغَبَ صَيفِيٍّ بِمَهلَكَةٍإِذا تَكَمَّشَ أَولادُ القَطا خَذَلاتَنوشُ مِن صُوَّةِ الأَنهارِ يُطعِمُهُ
أأمك كانت أخبرتك بطوله
أَأُمَّكَ كانَت أَخبَرَتكَ بِطولِهِأَم أَنتَ اِمرِؤٌ لَم تَدرِ كَيفَ تَقولُ
وكفك سبطة ويداك سح
وَكَفُّكَ سَبطَةٌ وَيَداكَ سَحٌّوَأَنتَ المَرءُ تَفعَلُ ما تَقولُ
حملت نفسي على أمر وقلت لها
حَمَّلتُ نَفسي عَلى أَمرٍ وَقُلتُ لَهاأَنَّ السَؤولَ عَلى الأَحوالِ مَملول
علاني الشيب واشتعل اشتعالا
عَلاني الشَيبُ وَاِشتَعَلَ اِشتِعالاوَقَد غَشِيَ المَفارِقَ وَالقَذالاوَقَد بُدِّلتُ بَعدَ الجَهلِ حِلماً
أتعرف الدار أم لا تعرف الطللا
أَتَعرِفُ الدارَ أَم لا تَعرِفُ الطَلَلابَلى فَهيجَتِ الأَحزانَ وَالوَجَلاوَقَد أَراني بِها في عيشَةٍ عَجَبٍ
شطت بجارتك النوى فتحمل
شَطّت بجارَتِكَ النَوى فَتَحَمَّلِوَنَأَتكَ بَعدَ مَوَدَّةٍ وَتَدَلُّلِوَلئِن فَعَلتِ لَقَد عَلَتني كَبرَةٌ
كأن بلاد الله وهي عريضة
كَأَنَّ بِلادَ اللَهِ وَهيَ عَريضَةٌعَلى الخائِفِ المَذعورِ كُفَّةُ حابِلِيُؤَدّى إِلَيهِ أَنَّ كُلَّ ثَنِيَّةٍ
غضي عن الفحشاء يقصر طرفه
غَضِيٌّ عَنِ الفَحشاءِ يَقصُرُ طَرفَهُوَإِن هُوَ لاقى غارَةً لَم يُهَلِّلِ