لعمري إن الكميت على الوجا

لَعَمري إِنَّ الكُمَيتَ عَلى الوَجاوَسيري خَمساً بَعدَ خَمسٍ مُكَمَّلِلِطَلقِ الهَوادي بِالوَجيفِ إِذا وَنى

عقيلية أما ملاث إزارها

عُقَيلِيَّةٌ أَمّا مُلاثُ إِزارِهافَدَعصٌ وَأَمّا خَصرُها فَبَتيلُتَقَيَّظُ أَكنافِ الحِمى وَيُظِلُّها

أقول وقد أيقنت أني مواجه

أَقولُ وَقَد أَيقَنتُ أَنّي مُواجِهٌمِنَ الصَرمِ باباتٍ شَديداً كِتالُهاإِذا نَحنُ جِئنا لَم تُجَمَّل بِزينَةٍ

لو أنك شاهدت الصبا يا ابن بوزل

لَوَ أَنَّكَ شاهَدتَ الصَبا يا اِبنَ بَوزَلٍبِفَرعِ الغَضا إِذ راجَعَتني غَياطِلُهبِأَسفَلَ خَلِّ المِلحِ إِذ دينُ ذي الهَوى

لو أنك شاهدت الصبا يا ابن بوزل

لَوَ أَنَّكَ شاهَدتَ الصَبا يا اِبنَ بَوزَلٍبِفَرعِ الغَضا إِذ راجَعَتني غَياطِلُهبِأَسفَلَ خَلِّ المِلحِ إِذ دينُ ذي الهَوى

يبدر ما أصاب ولا يبالي

يُبَدِّرُ ما أَصابَ وَلا يُباليأَسُحتاً كانَ ذَلِكَ أَم حَلالافَلا تَغتَرَّ بِالدُنيا وَذَرها

فإن سدوره أمسى غرورا

فَإِنَّ سُدورَهُ أَمسى غُروراًوَحَلَّ بِهِ مُلِمّاتُ الزَوالِوَعُرّي عَن ثِيابٍ كانَ فيها

يا دهر أف لك من خليل

يا دَهرُ أُفٍّ لَكَ مِن خَليلِكَم لَكَ في الإِشراقِ وَالأَصيلِمِن صاحِبٍ وَماجِدٍ قَتيلِ

كلما زيد صاحب المال مالا

كُلَّما زيدَ صاحِبُ المالِ مالاًزيدَ في هَمِّهِ وَفي الإِشتِغالِقَد عَرَفناكِ يا مُنَغّصَةَ العَي