يا ليت شعري وليت ربما نفعت
يا ليت شِعري وليت ربما نَفَعَتْهل أُبْصِرَنّ بني العَوّام قد شُملوابالذُلِّ والأسْرِ والتشريد إنهمُ
إذا الله لم يسقِ إلا الكرام
إذا الله لم يسقِ إلا الكرامفأسقي ديار بني حنبلمُلثّاً مُربَّاَ له هيدب
وإن مال الضجيع بها فدعص
وإن مال الضجيع بها فدعصمن الكثبان ملتبد مهيل
ما زال ينمي جده صاعدا
ما زال ينمِي جَدهُّ صاعداًمن لدُن أن فارقه الحال
لا خير في الود ممن لا تزال له
لا خير في الود ممن لا تزال لهمستشعراً أبداً من خيفة رجلاإذا تغيب لم تبرح نسيء به
وكنت إذا ما رأيت الصديق
وكنتُ إذا ما رأيت الصديقيأبى عن الوصلِ إلا انفتالاوشابَ الإخاءَ بشوب البلاء
كذبتم بل أنتم أهل حرة
كذبتم بل أنتمُ أهل حرةٍنفوكم وحلّوا بالدماث وبالسهلأبوا واستعفوا أن يُرى بجلودهم
بأجرد مثل قضيب الأشا
بأجردَ مثل قضيب الأشامستأنس تئقٍ هيكلأغرِّ الثنايا أحمِّ اللِّثا
ألم تر أني لا ألين لناعم
ألم ترَ أني لا ألينُ لناعمٍولا أبتدي ربَّ القطيعة بالوصلوأني متى أُنكب من الدهر نكبةً
أتاني عنك يا مسكين قول
أتاني عنك يا مسكينُ قولبذلتُ النِّصف فيه غيرَ آلدعوتَ إلى التفاخر غيرُ قحمٍ