الليل فيه للشراة نيل
اللَيلُ فيهِ لِلشَراةِ نَيلُ
وَاللَيلُ فيهِ لِلغُواةِ وَيلُ
وَجَمعُهُم فيهِ هَوىً وَمَيلُ
لو يعلم الغرماء منزلتيهما
لو يعلمُ الغرماءُ منزلتَيهِماما حلّفوني بالطلاقِ العاجلِلا حلوتان فتهوَيا لحلاوةٍ
بان الخليط فهالتك التهاويل
بانَ الخَليطُ فَهالَتكَ التَهاويلُوَالشَوقُ مُحتَضَرٌ وَالقَلبُ مَتبولُيُهدى السَلامَ لَنا مِن أَهلِ ناعِمَةٍ
بان الخليط فما للقلب معقول
بانَ الخَليطُ فَما لِلقَلبِ مَعقولُوَلا عَلى الجيزَةِ الغادينَ تَعويلُأَمّا هُمُ فَعُداةٌ ما نُكَلِّمُهُم
ألهي الكروس عن إيراد حدرته
أَلَهي الكَرَوَّسَ عَن إيرادِ حَدرَتِهِتَلَهُّسُ التَمرِ يَوماً وَهيَ ضُلّالُوَاللَهُ يَعلَمُ لَو كانَت مُصَرَّبَةً
أقسمت لا أبغيك شاة منيحة
أَقسَمتُ لا أَبغيكِ شاةً مُنيحَةًوَعِندَكِ حَوّاءٌ مُنيخٌ وَحَنظَلُوَصُهبٌ صَفايا قَد أَظَلَّ نِتاجُها
نبئت أن بريدا خف حاضره
نُبِّئتُ أَنَّ بُرَيداً خَفَّ حاضِرُهُمِنهُ وَزايَلَهُ المَرعِيُّ وَالهَمَلُوَقَد رَأَيتُ بِها الأَصرامَ يَجمَعُهُم
إذا كنت جارا خائفا ومحولا
إذا كنت جاراً خائفاً ومحولاولاقيت عمران بن ورقاء فانزلهو الغيث والشهر الحرام وضامن
لقد حثوا الجمال ليه
لقد حثوا الجمال ليهربوا منا فلم يئلواعلى أثارهن مقل
وأنعظ أحيانا فينقد جلده
وأنعظ أحياناً فينقد جلدهوأعذله جهدي فلا ينفع العذلوأزداد نعظاً حين أبصر جارتي