الليل فيه للشراة نيل

اللَيلُ فيهِ لِلشَراةِ نَيلُ
وَاللَيلُ فيهِ لِلغُواةِ وَيلُ
وَجَمعُهُم فيهِ هَوىً وَمَيلُ

بان الخليط فهالتك التهاويل

بانَ الخَليطُ فَهالَتكَ التَهاويلُوَالشَوقُ مُحتَضَرٌ وَالقَلبُ مَتبولُيُهدى السَلامَ لَنا مِن أَهلِ ناعِمَةٍ

بان الخليط فما للقلب معقول

بانَ الخَليطُ فَما لِلقَلبِ مَعقولُوَلا عَلى الجيزَةِ الغادينَ تَعويلُأَمّا هُمُ فَعُداةٌ ما نُكَلِّمُهُم

ألهي الكروس عن إيراد حدرته

أَلَهي الكَرَوَّسَ عَن إيرادِ حَدرَتِهِتَلَهُّسُ التَمرِ يَوماً وَهيَ ضُلّالُوَاللَهُ يَعلَمُ لَو كانَت مُصَرَّبَةً

أقسمت لا أبغيك شاة منيحة

أَقسَمتُ لا أَبغيكِ شاةً مُنيحَةًوَعِندَكِ حَوّاءٌ مُنيخٌ وَحَنظَلُوَصُهبٌ صَفايا قَد أَظَلَّ نِتاجُها

نبئت أن بريدا خف حاضره

نُبِّئتُ أَنَّ بُرَيداً خَفَّ حاضِرُهُمِنهُ وَزايَلَهُ المَرعِيُّ وَالهَمَلُوَقَد رَأَيتُ بِها الأَصرامَ يَجمَعُهُم