فتنة يشعلها ورادها
فِتنَةٍ يُشعَلُها وُرّادُهاحَطَبُ النارِ فَدَعها تَشتَعِلفَإِذا ما كانَ أَمنٌ فَإِنَّهِم
بأبي وأمي غير قول الباطل
بِأَبي وَأُمّي غَيرَ قَولِ الباطِلِالكامِلُ اِبنُ الكامِلِ اِبنِ الكامِلِوَالحازِمُ الأَمرُ الكَريمَ بِرَأيِهِ
ألال تقل مهلا فقد ذهب المهل
أَلال تَقُل مَهلاً فَقَد ذَهَبَ المَهلُوَما كُلُّ مَن يَلحى مُحِبّاً لَهُ عَقلُلَقَد كانَ في حَولَينِ حالاً وَلَم أَزُر
أنا ابن الفروع الكرام التي
أَنا اِبنُ الفُروعِ الكِرامِ الَّتيهُذَيلٌ لِأَبياتِها سابِلَههُمُ وَلَدوني وَأَشبَهَتُهُم
إذهبي باللهو فاستمعي
إِذهَبي بِاللَهوِ فَاِستَمَعيخَبِّريهِ بِالَّذي فَعَلاوَسَليهِ فيمَ يَصرِمُنا
ولا توعد لتقتله عليا
وَلا توعِد لِتَقتُلَهُ عَلِيّاًفَإِنَّ وَعيدَهُ كَلَأُ وَبيلُوَنَحنُ بِبَطنِ مَكَّةَ إِن تَداعى
أعنبس قد كنت لا فقر بي
أعنبسَ قد كنتُ لا فقر بيإلى عِدةٍ منك كانت ضلالاوعدت زهيداً لو انجزته
عجب ما عجب أعجبني
عَجَبٌ ما عَجَبٌ أَعجَبَنيمِن غُلامٍ حَكَمِيٍّ أُصُلاقُلتُ حَدِّث عَن أُناسِ نَزَلوا
فمن كان شان العزل أو هد ركنه
فَمَن كانَ شانَ العَزلُ أَو هَدَّ رُكنَهُلِأَعدائِهِ يَوماً فَما شانَكَ العَزلُوَما أَصبَحَت مِن نِعمَةٍ مُستَفادَةٍ
أتوعدنا ربيعة فى إياس
أَتُوعِدُنَا رَبِيعَةُ فِى إيَاسٍوَأَىَّ الدَّهرِ أَوعَدَنَا قَبيلُحَرُورِىٌّ تَكَنَّفَهُ المَوَالِى