أحب على لذاذتنا شقيقا
أُحبُّ على لذاذتنا شقيقاوأبغضُ مثلَ ثعلبةَ الثقيلله غمُّ على الجُلساءِ مُؤذٍ
قرى ضيفه الماء القراح ابن مسمع
قَرى ضيفه الماء القراح ابنُ مسمعوكان لئيماً جارُه يتذلَّلفلما رأى الضيفُ القرى غير راهنٍ
وما أودعت أحشاء الليالي
وما أودعت أحشاء اللياليأضرّ عليك من حقد الرجالوليس أدَل في دنيا ودين
تعيرنا بالنخل والنخل مالنا
تُعَيرنا بالنخل والنخلُ مالُناوودّ أبوك الكلبُ لو كان ذا نخْلِوأي نبيٍّ كان من غير قرية
هاتيك دجلة رد وهذا النيل
هاتيك دجلةُ رِدْ وهذا النّيلُما بعدَ ذينِ لحائمٍ تعليلُإن كان برْدُ الماءِ عندَك ناقعاً
ألا يا ابن هند إنني غير غافل
ألا يا ابن هند إنني غير غافلِوإنك ما تسعى له غير نائلِلأن الذي اجتبت إلى الحرب نابها
ما تصابى الكبير بعد اكتهال
ما تصابى الكبير بعد اكتهالِووقوف الكبير في الأطلالِموحشات من الأنيس قفارا
فإن يغضبك قولي في علي
فإن يغضبك قولي في عليّوتمنع ما لديك من النوالِفإن محمداً منا وأنا
ألا أبلغ معاوية بن حرب
ألا أبلغ معاوية بن حربوكل الناس يعلم ما أقولُلنا حقان حق الخمس جارٍ
ولما رأيت المال مألف أهله
وَلَمّا رَأَيتُ المالَ مَألَفَ أَهلِهِوَصانَ ذَوي الأَخطارِ أَن يَتَبَذَّلوارَجَعتُ إِلى مالي فَأَعتَبتُ بَعضَهُ