إذا جعل المرء الذي كان حازما
إِذا جُعِلَ المَرءُ الَّذي كانَ حازِماًيُحَلُّ بِهِ حَلَّ الحُوارِ وَيُحمَلُفَلَيسَ لَهُ في العيشَ خَيرٌ يُريدُهُ
من يرى العير لابن أروى على ظهر
مَن يَرى العيرَ لِاِبنِ أَروى عَلى ظَهرِ المَرَورى حُداتُهُنَّ عِجالُمُصِعداتٍ وَالبَيتُ بَيتُ أَبي وَه
وهل أنا إلا مهرة عربية
وَهَل أَنا إلّا مهرةُ عربيّةٌسليلةُ أفراس تحلّلها بغلُفَإِن نَتجت مهراً كريماً فَبالحرا
عديني بقرب وانعمي بوصال
عِديني بِقُربٍ وَانعمي بِوصالِوَجُودي عَلى بُعدٍ بِطَيفِ خَيالِفَإِني عَلى ما تَعهدين مِن الوَفا
يا أوحد الدهر إني قد قصدت حمى
يا أَوحَد الدَهر إِني قَد قَصدت حمىًمَن أَمَّه نال فَوقَ القَصد وَالأَملِفَامنن عَليّ بِتقديم القَصيد وَلا
لا تهج يشكر يا زياد ولا تكن
لا تهجُ يشكر يا زياد ولا تكُنغَرَضاً وأنتَ عن الأذى في مَعزلِوأعلم بأنهم إذا ما حصّلوا
هددني جهلا رقاش وليتني
هدّدِني جهلاً رقاش وليتنيوكُلّ رقاشيٍّ على الأرض في الحبلِفباستِ حُضين واست أمٍّ رمت به
قبحت لو كنت أمرء صالحا
قَبَحتَ لو كنت أمرءً صالحاًتعرف ما الحق من الباطلِكفَفتَ عن شتمي بلا إخنهٍ
ستعلم أن رأيك رأي سوء
ستعلم أن رأيك رأي سوءٍإذا ظِلُّ الأمارة عنك زالاوراحَ بنو أبيك ولستَ فيهم
لما خطبت إلى خليعة نفسها
لما خطبتُ إلى خليعةَ نفسهاقالت خليعة ما أرى لك ما لاأودى بمالي يا خليعُ تكرُّمي