وعجل البر فما يستوي
وعجّلِ البرَّ فما يستوييا سيّدي العاجلُ والآجلُلا زلتَ في عزٍّ وفي نعمةٍ
يا أيها المتمني أن تكون فتى
يا أَيُّها المُتَمَنّي أَن تَكونَ فَتىًمِثلَ اِبنِ لَيلى لَقَد خَلّى لَكِ السُبُلاإِن تُرحلِ العيسِ كَي تَسعى مَساعيهِ
يسعى لك المولى ذليلا مدقعا
يَسعى لَكَ المَولى ذَليلاً مُدَقِّعاًوَيَخذِلُكَ المَولى إِذا اِشتَدَّ كاهِلُهفَأَمسِك عَلَيكَ العَبدَ أَوَّلَ وَهلَةٍ
تثاقلت أن كنت ابن عم نكحته
تَثاقَلَت أَن كُنتُ اِبنَ عَمٍّ نَكَحتِهِفَمِلتِ وَقَد يُشفى ذَوو الرَأيِ بِالعَذلِفَإِنَّكِ إِلّا تَترُكي بَعضَ ما أَرى
ظللت لدى أبياتها وكأنني
ظَلِلتُ لَدى أَبياتِها وَكَأَنَّنيأَسيرٌ مُعَنّى في مُخَلخَلِهِ كَبلُأُخَيَّرُ إِمّا جَلسَةٌ عِندَ كارِهٍ
وأيدي الهدايا ما رأيت معاتبا
وَأَيدي الهَدايا ما رَأَيتُ مُعاتِباًمِنَ الناسِ إِلّا السعاعِدِيَّةِ أَجمَلُوَقَد أَخطَأَتني يَومَ بَطحاءِ مَعمَرُ
فتى زاده السلطان في الخير رغبة
فَتىً زادَهُ السُّلطانُ في الخَيرِ رَغبَةًإِذا غَيَّرَ السُّلطانُ كُلَّ خَليلِ
قاد الجيوش لخمس عشرة حجة
قادَ الجُيوشَ لِخَمسَ عَشرَةَ حِجَّةًوَلِداتُهُ عَن ذاكَ في أَشغالِقَعَدَت بِهم أَهواؤُهُم وَسَمَت بِهِ
وقدر كجوف الليل أحمشت غليها
وَقِدرٍ كَجَوفِ اللَّيلِ أَحمَشتُ غَليَهاتَرى الفيل فيها طافِياً لَم يُفَصَّلِلَوَ انَّ بَني حَوَّاءَ حَولَ رَمادِها
تراه إذا ما جئته متهللا
تَراهُ إِذا ما جئتهُ مُتَهَلِّلاًكَأَنَّكَ مُعطيهِ الَّذي أَنتَ سائِلُهكَريمٌ إِذا جِئت لِلعُرفِ طالِباً