لمن تجمع الروم أبطالها
لِمَنْ تَجمعُ الُّرومُ أبطالهاوتحملُ للحربِ أثقالَهاأللجاعِلينَ نُفوسَ العبادِ
أتين بهن من شوق غليل
أَتَيْنَ بِهِنَّ من شَوقٍ غَليلُوَعُدْنَ لَهُنَّ مُنْقَلَبٌ جَليلُخَرَجْنَ من الخدورِ مُهاجِراتٍ
إذا ما استشارك ذو كربة
إذا ما استشارك ذو كربةٍفضيق عليه طريق الأملفإنَّ النُّفوسَ يؤملنَ حتَّى
محيصة بلغ ما أمرت فإنما
مَحيصةُ بلّغْ ما أُمِرتَ فإنّماهو الدينُ دينُ المسلمِينَ أو القتلُإلى فَدَكٍ فَاحْمِلْ بَلاَغ مُحمّدٍ
ودع ذويك وسر في شأنك الجلل
وَدِّعْ ذَويكَ وسِرْ في شأنِكَ الجَلَلِللَّهِ يا ابنَ عُمَيْرٍ أنتَ من رَجُلِسِرْ بالكتابِ رَسولاً حَسْبُهُ شَرفاً
بني لحيان لوذوا بالجبال
بني لِحيانَ لُوذوا بالجبالِوَقُوا مُهَجَاتِكم حَرَّ القِتالِأَمِنْ غَدرٍ إلى جُبنٍ لعمري
ترامى الجيش واندفع الرعيل
ترامى الجيشُ واندفعَ الرعيلُفقل لبني قريظةَ ما السَّبيلُسَلُوا كعباً وصاحَبُه حُيّياً
أدأبك أن تريد المستحيلا
أَدأبُكَ أن تُريدَ المستحيلاتأمّلْ أيها المولى قليلالبثتَ تُعالج الداءَ الدخيلا
ردوا بني قينقاع الأمر إذ نزلا
رُدُّوا بَني قَيْنُقاعَ الأمرَ إذ نزلاهيهاتَ هيهاتَ أمسى خَطبُكم جَللانقضتُمُ العهدَ معقوداً على دَخَلٍ
على ذكرها فليعرف الحق جاهله
على ذكرها فليعرفِ الحقَّ جاهلُهْويُؤمنْ بأنّ البغيَ شتَّى غَوائلُهْهِيَ الغزوةُ الكبرى هَوى الشّركُ إذ رمت