بسيفك فيما اخترت من عاجل القتل
بِسيفك فيما اخترتَ من عاجلِ القتلِسُقِيتَ ذُعافَ الموتِ فَاشْربْ أبا جَهلِهُو السّيفُ لولا الجبنُ لم يَمْضِ حدُّه
أقبل فتلك ديار يثرب تقبل
أقبِلْ فتلك دِيارُ يَثربَ تقبليَكفيكَ من أشواقها ما تَحمِلُطالَ التّلَوُّمُ والقلوبُ خوافقٌ
إليك أبا سفيان لا الوعد صادق
إليك أبا سُفيانَ لا الوعدُ صادقٌولا أنت ذو جِدٍّ ولا القومُ أبطالُأتاك ابنُ مسعودٍ بأنباءِ يثربٍ
ما الكيد ما الغدر ما هذي الأباطيل
ما الكيدُ ما الغدرُ ما هذي الأباطيلُالجيشُ مُحتشِدٌ والسَّيف مَسلولُبَنِي النَّضيرِ وما تُغنِي مَعاقِلُكم
دعيني أحبك
دعيني أقاوم شوقي إليكوأهرب منك ولو في الخياللأني أحبك وهما طويلا
سلوان لا تحزني
سلوان لا تحزني إن خانني الأجلما بين جرح وجرح ينبت الأمللا تحزني يا ابنتي إن ضاق بي زمني
كان حلما
وتبكين حبا .. مضى عنك يوماوسافر عنك لدنيا المحاللقد كان حلما .. وهل في الحياة
لأني أحبك
تعالي أحبك قبل الرحيلفما عاد في العمر غير القليلأتينا الحياة بحلم بريء
لكل فتى من الدنيا كمال
لكلِّ فتى من الدنيا كمالُفما نقصَ الورى إلا الفعالُومن لم يرشدوهُ في صباهُ
أطلقوا قيدها وحلوا العقالا
أطلِقُوا قَيْدَها وحُلّوا العقالاأَخَشيتُمْ كِفاحَها والنّضالاتلك غاراتُها فَفِرّوا سِراعاً