إعجب لحال السرو كيف تحال

إِعجَب لِحالِ السَروِ كَيفَ تُحالُوَلِدَولَةِ العَلياءِ كَيفَ تُدالُلا تَفسَحَن لِلنَفسِ في شَأوِ المُنى

لست بالجاحد آلاء العلل

لَستُ بِالجاحِدِ آلاءَ العِلَلكَم لَها مِن أَلَمٍ يُدني الأَمَلأَجتَلي مِن أَجلِها بَدرَ العُلا

سأهدي النفس في نفس الشمال

سَأُهدي النَفسَ في نَفسِ الشَمالِفَقَد لَقِحَ التَشَوُّقُ عَن حِيالِإِلى الشَثنِ العَزائِمِ إِن أُثيرَت

هي الشمس مغربها في الكلل

هِيَ الشَمسُ مَغرِبُها في الكِلَلوَمَطلَعُها مِن جُيوبِ الحُلَلوَغُصنٌ تَرَشَّفَ ماءَ الشَبابِ

أمولاي بلغت أقصى الأمل

أَمَولايَ بُلِّغتَ أَقصى الأَمَلوَسُوِّغتَ دَأباً نَساءَ الأَجَلوَعُمِّرتَ ما شِئتَ في دَولَةٍ

يقصر قربك ليلي الطويلا

يُقَصِّرُ قُربُكَ لَيلي الطَويلاوَيَشفي وِصالُكَ قَلبي العَليلاوَإِن عَصَفَت مِنكَ ريحُ الصُدودِ

أتتك بلون المحب الخجل

أَتَتكَ بِلَونِ المُحِبِّ الخَجِلتُخالِطُ لَونَ المُحِبِّ الوَجِلثِمارٌ تَضَمَّنَ إِدراكَها

جاءتك وافدة الشمول

جاءَتكَ وافِدَةُ الشُمولفي المَنظَرِ الحَسَنِ الجَميللَم تَحظَ ذائِبَةً لَدَي

إن الذي رهن الفؤاد قتولا

إِنَّ الَّذي رَهَنَ الفُؤادَ قَتُولاوَجهٌ أُعير مَلاحةً وَقَبُولاوَجهٌ كَأَنَّ بِهِ ضِياءَ المُشتَري

أهدت جفونك للفؤاد

أَهَدَت جُفُونُكَ لِلفُؤادِ مِن الغَرامِ بَلابِلافَالشَوقُ مِنهُ بِلا مَدى