شيخ لنا دب إلى شادن

شَيخٌ لَنا دَبّ إِلى شادِنٍفي ظُلمَةِ اللَيلِ فَأَغفى لَهُفَلَم يَزَل يَفتحُ أَقفَالَهُ

يا من يدير نرجسا

يا مَن يُديرُ نَرجِساًفي وَردِ وَجهٍ ذابِلاأَصبحَ جِسمي مُدنفاً

ومهفهف تهفو بلبب

وَمُهَفهَفٍ تَهفُو بِلُببِ المَرءِ مِنهُ شَمائِلُفَالرِدفُ دِعصٌ هائِلٌ

هل إلى سلوة وصبر سبيل

هَل إِلى سَلوةٍ وَصَبرٍ سَبيلُكَيفَ وَالرزءُ ما عَلِمتَ جَليلُفَجعتني الأَيّامُ لَمّا أَلَمّت

ما لليالي رمتني

ما لِلّيالي رَمَتنيبِسَهمِها في القَذالِصَفَت مَشارِعُ لَهوي

نوى لي بعد إكثار السؤال

نَوَى لِي بَعدَ إِكثارِ السُؤالِحَبيبٌ أَن يُسامِحَ بِالنَوالِفَلَما رمتُ إِنجازَاً لِوَعدي

بنفسي أخ قد برني بشكاته

بِنَفسي أَخٌ قَد بَرّني بِشكاتِهِوَلَم يَجعَلِ الحمى حمى دونَ مالِهفَطابَ ثَناءً بَينَ أَثناءِ سُقمِهِ