يا ناسيا لي على عرفانه تلفي
يا ناسِياً لي عَلى عِرفانِهِ تَلَفيذِكرُكَ مِنِّيَ بِالأَنفاسِ مَوصولُوَقاطِعاً صِلَتي مِن غَيرِ ما سَبَبٍ
لو كان قولك مت ما كان ردي لا
لَو كانَ قَولُكَ مُت ما كانَ رَدّي لايا جائِرَ الحِكمِ أَفديهِ بِمَن عَدَلاأَبدَيتَ لي مِن أَفانينِ القِلى عِبَراً
من مبلغ عني البدر الذي كملا
مَن مُبلِغٌ عَنِيَ البَدرَ الَّذي كَمُلافي مَطلَعِ الحُسنَ وَالغُصنَ الَّذي اِعتَدَلاأَنَّ الزَمانَ الَّذي أَهدى مَوَدَّتَهُ
لم يكن هجر حبيبي عن قلى
لَم يَكُن هَجرُ حَبيبي عَن قِلىلا وَلا ذاكَ التَجَنّي مَلَلاسَرَّهُ شُكرِيَ إِذ عافى وَلَم
عذيري من خليل يستطيل
عَذيري مِن خَليلٍ يَستَطيلُيَميلُ مَعَ الزَمانِ كَما يَميلُوَيَرضى أَن تَضيعَ سُدىً حُقوقي
هل عهدنا الشمس تعتاد الكلل
هَل عَهِدنا الشَمسَ تَعتادُ الكِلَلأَم شَهِدنا البَدرَ يَجتابُ الحُلَلأَم قَضيبُ البانِ يَعنيهِ الهَوى
مرادهم حيث السلاح خمائل
مَرادُهُمُ حَيثُ السِلاحُ خَمائِلُوَمَورِدُهُم حَيثُ الدِماءُ مَناهِلُوَدونَ المُنى فيهِم جِيادٌ صَوافِنٌ
ألم يأن أن يبكي الغمام على مثلي
أَلَم يَأنِ أَن يَبكي الغَمامُ عَلى مِثليوَيَطلُبَ ثَأري البَرقُ مُنصَلَتَ النَصلِوَهَلّا أَقامَت أَنجُمُ اللَيلِ مَأتَماً
في جواركم الذليل
في جِوارِكُم الذَليلُوَحَدّي في رَجائِكُمُ الكَليلُنَصيبٌ مِن وِلايَتِكُم كَثيرٌ
فز بالنجاح وأحرز الإقبالا
فُز بِالنَجاحِ وَأَحرِزِ الإِقبالاوَحُز المُنى وَتَنجِّزِ الآمالاوَليَهنِكَ التَأييدُ وَالظَفَرُ اللَذا