في غزلي من لحظ ذاك الغزال
في غَزَلي مِنْ لَحْظِ ذَاكَ الغَزالْأَخْبَارُ صَبٍّ قَتَلتْهُ النِّبالْغُصْنٌ سَقَتْهُ أَدْمُعِي ثُمَّ مَا
أسير ألحاظ بخد أسيل
أَسيرُ أَلْحاظٍ بِخَدٍّ أَسيلْكَليمُ أَحْشاءٍ بِطَرْفٍ كَلِيلْفي حُبِّ مَنْ حَظِّي مِنْ شَعْرِهِ
العاذل في هواك قد زاد وقال
العاذِلُ في هَوَاكِ قَدْ زادَ وَقالْوَالصَّبُّ لمّا يَقُولُ مُلقِيه وَقالْلا تَحْسَب أَنّ الحُسْنَ في وَجْهِكَ حَالْ
قفا برياض الشعب شعب القرنفل
قفا برياض الشعب شعب القرنفلنجد ما بدمع في المَحاجِر مسبلوَتندب آثارا أَثارَت غرامنا
رأى رضابا عن تسل
رَأَى رُضَاباً عَنْ تَسلليه أُولو العِشْقِ سَلوْما ذاقَهُ وَشاقَهُ
عجبا وطرفك للدماء محلل
عَجباً وطَرْفُكَ لِلدِّماءِ مُحلِّلُلِدَوامِ دَوْلَتِكَ الَّتي لا تَعْدِلُوإذا أَتى خَطُّ العِذار مُجدِّداً
يا أقتل الناس ألحاظا وأعذبهم
يا أَقْتَلَ الناسِ أَلْحاظاً وأَعذَبهُمْرِيقاً مَتَى كَانَ فِيكَ الصَّابُ والعَسَلُفي صَحْنِ خَدِّكَ وهيَ الشَّمْسُ طالِعةٌ
بلا غيبة للبدر وجهك أجمل
بِلا غَيْبَةٍ لِلبَدْرِ وَجْهُكَ أَجْمَلُوَمَا أَنا فِيما قُلتُهُ مُتَجَمِّلُوَلاَ عَيْبَ عِنْدِي فِيكَ لَوْلا صِيانةٌ
لا ولين المعاطف المياله
لَا وَلينِ المَعاطِفِ المَيَّالَهْوَحَبيبٍ حَكَى الهِلالُ جَمالَهْلَيْسَ هَتْكُ المُحبِّ في الحُبّ عاراً
ومهفهف كالغصن في الميل
وَمُهَفْهَفٍ كَالغُصْنِ في المَيَلِعَاتَبْتُهُ فَاحْمَرَّ مِنْ خَجَلِلَمَّا شَمَمْتُ الخَمْرَ مِنْ فَمِهِ