تعد عن الغرام فلست تقوى
تَعَدَّ عَنِ الغَرامِ فَلَسْتَ تَقْوَىعلى مَا فِيهِ مِنْ كَمدٍ وَذُلِّفَكَمْ مِنْ مُغْرَمٍ قَدْ مَاتَ عِشْقاً
كالغصن في هيف والبدر في شرف
كالغُصْنِ في هَيَفٍ والبَدْرِ في شَرفٍوَالشَّمْسِ في صَلَفٍ والظَّبْيِ في كَحَلِأَغنَّ مُعْتَدِل الأَعْطافِ مائِلُها
كنا حروفا عاليات لم نقل
كُنَّا حُرُوفاً عَالِياتٍ لَمْ نُقَلْمُتَعلِّقاتٍ في ذُرَى أَعْلى القُلَلْأَنَا أَنْتَ فيهِ وَنَحْنُ أَنْتَ وأَنْتَ هُوْ
ويحمر شقيقها خجلا
وَيَحْمَرُّ شَقِيقُهَا خَجَلاًوَيَصْفَرُّ بهَارُهَا وَجَلاوَيَبْدُو حُسْنُهَا خَضِراً
أما البنفسج فهو يشهد أنه
أمّا البنفسجُ فهو يشهدُ أنّهُمُتذمّمٌ ممّا جنى متنصّلُمتبرىءٌ من بيعةِ الوردِ التي
أخلاي والآداب تجمع بيننا
أخلاي والآداب تجمع بينناوبعض طباع لست أقضي على كلذوي أملي عند أهتزازي غصونه
أقبلت بالجيش ملموما كتائبه
أقبلت بالجيش ملموماً كتائبهكأنك البدر تحت العارض الهطلفي فتية كسيوف الهند خلتهم
أتى به الدهر فرداً في فضائله
أتى به الدهر فرداً في فضائلهوفي الفرائد ما يربي على الحملبياض عرض تحامى الذم جانبه
من لم يعانق غزالاً في مغازله
من لم يعانق غزالاً في مغازلهما بين ممتنع طورا ومنفعلفما قضى من لبانات الصبا وطرا
وما أكثر الأقوام إلا ثعالبا
وما أكثر الأقوام إلا ثعالباتروغ ولا يجلي لديها بطائليردون ذهني حائراً في طباعهم