سرى لأرض الكرى فما وصلا

سَرَى لأَرْضِ الكَرَى فَمَا وَصَلاوَرام كَتْمَ الهَوَى فَمَا حَصَلامُسْتَغْرِقُ الحالِ بالصَّبابةِ لَوْ

متى بالقرب يخبرني الرسول

مَتى بِالقُرْبِ يُخْبرني الرَّسُولُوَيَسْمَحُ بِاللّقا دَهْرٌ بَخِيلُوَيَرْجِعُ فِيكَ سَتْرُ الحُبِّ جَهْراً

جار فهيهات يرى عدله

جَارَ فَهَيْهَاتَ يُرَى عَدْلُهُأَوْ يُرتَجى بَعْدَ الجَفَا وَصْلُهُأَهَكَذا بِاللَّهِ أَخْلاقُهُ

بان الخيال وإن أبان نزيلا

بَانَ الخَيالُ وَإِنْ أَبَانَ نَزيلاوَسَرَى شَذاكَ وإِنْ مَنَعْتَ رَسُولافَهَمَمتُ أَنْ أَجْفُو خَيالَكَ غيرةً

مذ رأته الشمس في الحمل

مُذْ رَأَتْهُ الشَّمْسُ في الحَمَلِلَمْ تَكَد تَبْدُو مِنَ الخَجَلِغُصْنُ بانٍ مُثْمِرٌ قَمَراً

قابلت عز هواكم بتذلل

قَابلْتُ عِزَّ هَواكُمُ بِتَذلُّلٍمَعْ أَنَّني في ذَاكَ لَسْتُ بِأَوَّلِيَا جَائِرينَ وعَادِلينَ إلى النَّوَى

وعيون أمرضن جسمي وأض

وَعُيُونٍ أَمْرَضْنَ جِسْمِي وَأَضْرَمْنَ بِقَلْبِي لَوَاعِجَ البَلْبَالِوَخُدودٍ مِثْل الرّياضِ زَوَاهٍ

طالت إليك رسائلي ووسائلي

طَالَتْ إِلَيْكَ رَسَائِلِي وَوَسَائِلِييا ذَا المَلاحَةِ والعِذَارِ السَّائِلِأَنْجِزْ بِوَصْلٍ مِنْكَ لِي فَإِلى مَتَى

لو رمت إبقاء الوداد بحاله

لَوْ رُمْتَ إِبْقَاءَ الوِدَادِ بِحالِهِلَمْ تُغْرِ طَرْفَكَ بِارْتِيادِ نِبَالِهِأَمّا وَقَدْ سَلَّمْتَ نَفْسَكَ لِلْهَوَى

ما شئت من عبء الغرام وحمله

ما شِئْتَ مِنْ عِبْءِ الغَرامِ وحَمْلِهِدَعْ عَنْكَ وَبْلاً لا يَقُومُ بِطلِّهِيا مُسْعِدي في حَمْل أَثْقَالِ الهَوَى