لي من جمالك شاهد وكفيل

لِي مِنْ جَمالِكَ شَاهِدٌ وَكَفِيلُأَنّي عَنِ الأَشْوَاقِ لَسْتُ أَحُولُيَا مَنْ تقاصَر لَيْلُهُ لِسُرورِهِ

بأبي وما ملكت يدي من سمته

بِأَبِي وَمَا مَلَكَتْ يَدِي مَنْ سُمْتُهُوَصْلاً فَلَمْ يَكُ لِي إِلَيهِ وُصُولُيَهْوَى الخِلافَ وَقَدْ هَويْتُ مَقالَ لا

يا بأبي معاطف وأعين

يا بِأَبي مَعاطِفٌ وَأَعْيُنيَصُونُ مِنْهَا رَامِحٌ وَنَابِلُفَهذِهِ ذَوابِلٌ نَواضِرٌ

ما لامه عليكم عذوله

مَا لامَهُ عَليكُمُ عَذُولُهُإِلّا وَزادَ نَحْوَكُمْ عُدُولُهُمُغْرَى الفُؤَادِ صَبُّه عانِي الحَشَا

وشادن يسلب العقول ولا

وَشادنٍ يَسْلُب العُقُولَ وَلايُمْهِلُهَا في الهَوَى فَيُهْمِلُهَاتَغْزِلُ ألحاظُه وَكَمْ فَتكَتْ

فدتك نفوس قد حلا بك حالها

فَدَتْكَ نُفُوسٌ قَدْ حَلا بِكَ حَالُهَاوَأَضْحَى صَحِيحاً فِي هَواكَ اعْتِلالُهامَلكْتَ قُلوبَ العَاشِقينَ بِطَلْعَةٍ

كان ما كان وزالا

كانَ ما كانَ وزَالافَاطَّرِحْ قِيلَ وَقَالاأَيُّها العاتِبُ ظُلْماً

وفقيه كالبدر زار بليل

وَفَقِيهٍ كَالبَدْرِ زَارَ بِلَيْلٍفَجَلا نُورُهُ الدُّجَى إِذْ تَجَلَّىمَا دَرَى مَوْضِعي وَلكِنَّ قَلْبِي

أأطلب يا محمد أن يؤولا

أَأَطْلُبُ يا مُحَمَّدُ أَنْ يَؤُولالِغَيرِكَ وِدُّ قَلْبي أو يَمِيلاوَأَرجو غَيْرَ بابِكَ لي مَراماً

قد كان ما علم اللاحي وما جهلا

قَدْ كَانَ ما عَلِمَ اللَّاحِي وَمَا جَهِلاوَصَارَ ما كَتَمَ الوَاشِي وَمَا نَقَلاكَانَ التَّكَتُّمُ يُرْجَى قَبلَ بَيْنِكُمُ