بلا غيبة للبدر وجهك أجمل

بِلا غَيْبَةٍ لِلْبَدْرِ وَجْهُكَ أَجْمَلُوَمَا أَنَا فِيما قُلْتُهُ مُتَجَمِّلُوَلا عَيْبَ عِنْدِي فيكَ لَوْلا صِيَانة

حللت بأحشاء لها منك قاتل

حَلَلْتَ بِأَحْشَاءٍ لَها مِنكَ قَاتِلُفَهَلْ أَنْتَ فِيهَا نَازِلٌ أَوْ مُنازِلُأَرَى اللَّيْلَ مُذْ حُجِّبْتَ مَا حَالَ لَوْنُهُ

كيف يصغي لعاذل أو يميل

كَيْفَ يُصْغي لِعاذِلٍ أَوْ يَميلُمُغْرَمٌ شَفَّهُ ضَنىً وَنُحولُلِيَ شُغْلٌ بِالحُبّ حَتَّى عَنِ الحُب

ملامك لا ربط لديه ولا حل

مَلامُكَ لا رَبْطٌ لَدَيْهِ وَلاَ حَلُّدَمِي لِلْهَوى إِنْ كَانَ يُرْضِي الهَوَى حِلُّإِلَيْكَ وَمَا مَوَّهْتَ عَنِّي فإِنَّما ال

قل لي بعيشك هل على هذا الجفا

قُلْ لِي بِعَيْشِكَ هَلْ عَلى هَذا الجَفَاتَبْقَى قُلُوبٌ أَوْ تَدُومُ عُقولُما بالُ خَدّكَ جَارَ في تَقْسِيمِهِ

ته كيف شئت فللحبيب تدلل

تِهْ كَيْفَ شِئْتَ فَلِلْحَبيبِ تَدلُّلُوَلِصَبِّهِ المُضْنَى إِلَيْهِ تَذَلُّلُوَاحْكُمْ بِمَا تَرْضَى فَأَنْتَ أَحَقُّ مَنْ

كم يشمت بي في حبك العذال

كَمْ يَشْمَتُ بي في حُبِّكَ العُذَّالُكَمْ يَكْثُرُ فِيكَ القِيلُ بي وَالقَالُالصَّبْرُ بِكُلِّ حَالةٍ أَلْيَقُ بِي

بمهجتي سلطان حسن غدا

بِمُهْجَتي سُلطانَ حُسْنٍ غَدَايَجُوزُ في الحُبِّ وَلا يَعْدِلُيا عاشِقيه إحْذَرُوا صُدْغَهُ

فديتك كم علي عليك عذل

فَدَيْتُك كَمْ عَلَيَّ عَلَيْكَ عَذْلُوَلَيْسَ لَدَيْكَ لِلْعُشّاقِ عَدْلُوَكَمْ أَطْوِى إِذَا وَافَيْتَ شَوْقاً

هات قل لي كم الجفا والدلال

هاتِ قُلْ لي كَمِ الجَفَا والدَّلالُلَسْتَ مِمَّنْ يُمْسِي لَدَيْهِ مُحَالُلَوْ أَردْتَ الوِصَالَ مَا صَدَّكَ ال