وألبست الأطلال بعدك وحشة

وأُلْبِسَتِ الأَطلالُ بَعدَكَ وَحْشَةًوكيفَ يكونُ الغِمْدُ فَارَقَهُ النَّصْلُفَما الدَّارُ دَارٌ وَهْيَ منكَ خَلِيَّةٌ

ذابت زبيدة من شوق لسيدها

ذابَتْ زُبَيْدَةُ مِن شَوْقٍ لِسَيِّدِهاعُثْمانَ والنجمُ بِالنِّيرانِ مُشْتَعِلُوَما تُلامُ وَنَيْلُ الفَخرِ يُعجِبُها

حجبت شعاع الشمس فاحترقت جوى

حَجَبَتُ شُعَاعَ الشَّمْسِ فَاحتَرَقَتْ جَوًىوَمَعَ العَشيَّةِ أَقبلَتْ تَتطفَّلُحتىَّ لَقدْ رَقَّ النَّسِيمُ لها وَقَدْ

أجبتني خلف خطي

أجَبْتَني خَلْفَ خَطِّيوَذا فَصَفْعٌ يُجمَّلْفَجرِّسِ الآنَ مَدْحِي

ولم أدر إلا عند أخذي مضجعي

وَلَمْ أَدْرِ إلا عِندَ أَخذِيَ مَضْجَعيوَقَد سَدَّ لَيلي دُونَ أَبوابِكَ السُّبْلافَبِتُّ أُقاسي لَيلَةً نَابِغيَّةً

خرجت من بيتي سراجا وقد

خَرجْتُ مِن بَيتي سِراجاً وَقَدْعُدْتُ من الأَمطارِ قِندِيلافالحَمدُ لِلّهِ الذي شُكْرُهُ

كلفتني ما لم أطق في الصبا

كلَّفْتِني ما لَمْ أُطِقْ في الصِبَّافَكَيفَ والشَّيبُ بِفُودِي نَزِيلْوالشِّعْرُ لا بَيْعٌ وَلا حَلَّةٌ

عاف نعم حبا للا سفلة

عافَ نَعَمْ حُبّاً للا سِفْلَةٌأَطرَبَني فيهِ الذي قالاتَربِيَةُ الخُدَّامِ هذا بِلا

رزية فتح الدين سد بها الفضا

رَزِيَّةُ فَتْحِ الدِّينِ سُدَّ بها الفََضَاعَلَينا وَمَاتَتْ حِينَ ماتَ الفَضائِلُوَقَد قِيلَ سَعْدُ الدّينِ وَافَقَ مَوتَهُ