الله الله لا تبقوه في حلب
اللهَ اللّهَ لا تبقوهُ في حلبيا أهلَ مصرَ وفينا راقبوا اللَّهَدأباً يذمُّ فنونَ العلم محتقراً
امتلأت من ذهب أكياسه
امتلأتْ من ذهبٍ أكياسُهُوقلبُهُ ممتلئٌ مِنْ دَغَلْما هو إلاّ حيةٌ بزقُها
قلنا له دع أمورا
قلنا له دع أموراًمستهجناتٍ لمثلِكْفقال أقضي بعلمي
سكرت بخمر زلازل رقصت لها
سكرتْ بخمرِ زلازلٍ رقصتْ لهارقصَ القلوصِ براكبٍ مستعجلِسقياً لسقياها فدمعي قاطرٌ
ديار مصر هي الدنيا وساكنها
ديارُ مصرَ هي الدنيا وساكنُهاهمُ الأنامُ فقابلْها بتقبيلِيا مِنْ يباهي ببغدادَ ودِجْلَتها
شوق وتوق إلى من فيض نائله
شوقٌ وتَوْقٌ إلى منْ فيضُ نائلِهِفي منزلي وفؤادي في منازِلِه
قل لمن لام لكوني
قلْ لمنْ لامَ لكونيفي مكانٍ غيرِ طائلْهكذا الفاضلُ مثلي
فقلت وقد أنكرت منه مقالة
فقلتُ وقد أنكرتُ منه مقالةًوغرتُ لها ويلاه مِنْ سوءِ حالِهاألا طالَ ما كانت أسرةُ ملكِها
مدحت أنطاكية
مدحْتَ أنطاكيَّةًحتى توارى عقلُهاولم يكنْ عندي كما
هكذا كن محبة واحتفالا
هكذا كنْ محبةً واحتفالاًواعصِ فينا الوشاةَ والعذَّالالكَ منّا تكتُّمٌ واستتارٌ