ذهب الصدق وإخلاص العمل
ذهبَ الصدقُ وإخلاصُ العملْما بقيْ إلا رياءٌ وكسلْغرَّكَ التقصيرُ مِنْ ثوبي فإنْ
كم أسد روع بالشبل
كم أسدٍ رُوِّع بالشبلِفيها وحافٍ فاقَ ذا نعلِوكم سريٍّ بحره زاخرٌ
تقوى على الإم والأوزار تحملها
تقوى على الإم والأوزار تحملُهاولست تقوى على تقواك محتمَلاوكم توَغّلتَ في الإعجاب مشتملا
جبرت يا عائدتي بالصله
جبرتِ يا عائدتي بالصلَهْفتممي الإحسانَ تنفي الولَهْوهذه قد حُسبتْ زورةً
لا جاه للعبد كالخمول
لا جاه للعبد كالخمولِفاضرع إلى اللّه في القبولونزّه السعي عن رياءٍ
عديني بوصل وامطلي بنجازه
عِدِينِي بِوَصل وَامْطلِي بِنجَازهفَعِندِي إِذا صَحَّ الهَوَى حسن المطلوَلا تُشمِتِي بِيَ العِدا مِن عداتِها
سقيا لعهد ردته رأد الضحى
سَقْياً لِعَهْدٍ رُدْتُهُ رَأْدَ الضُّحَىوَحَمَامُهُ طَرَباً يُنَاغِي البُلبُلاشَتَّى مَحاسِنه فَمِن زَهر علَى
سجام لعمري أدمع وسجال
سِجَامٌ لَعَمْرِي أَدْمُعٌ وَسِجالُلَئِنْ عَزَّ مِن نَعْلِ الرَّسُولِ مِثَالُوَهَلْ يَمْلِكُ العَيْنَيْنِ فِي مِثلِها سِوَى
من عاذري من بابلي طرفه
مَنْ عَاذِرِي مِنْ بَابِلِيٍّ طَرْفُهُوَلَعَمْره ما حَلَّ يَوماً بَابِلاأَعْتَدُّهُ خَوْطاً لِعَيْشِي نَاعِما
أما التي أهوى فلي شطر اسمها
أَمَّا الَّتِي أَهْوَى فَلِي شَطْرُ اسْمِهاوَإذَا يُصَحَّفُ لَمْ يَكُنْ إِلا لَهاوتَفُوهُ بِالبِاقي إِذَا قَلَّبْتَه