معرة النعمان عيني إذا
معرةُ النعمانِ عيني إذاذكرتُها تُفرِطُ في سَيْلهاكم زهرةٍ تضحكُ في كمِّها
إن زيدا في قيادته
إنَّ زيداً في قيادتِهِعندَهُ لطفٌ وتسهيلُما لَهُ دينٌ وذا عجبٌ
قال لي معشوق قلبي
قالَ لي معشوقُ قلبيأيها الصبُّ النحيلُليَ شعرٌ قدْ حكاني
يا سائلي تصبرا
يا سائلي تصبُّراًعنْ لثمِ فيهِ لا تسلْما تستحي تُبدلُني
بفتح الدين شرفنا
بفتحِ الدينِ شُرِّفنارفيقٌ وافرُ الفضلِأيخشى القفلُ منْ لصٍّ
مديد الزحاف سريع الخلاف
مديدُ الزحاف ِسريعُ الخلافِبسيطُ الخرافِ خفيفُ طويلُعلى جهله بضروب العروضِ
لقد أصبح الباقون منه على شفا
لقد أصبح الباقونَ منه على شفامتى استُنْشِدوا الشعرَ القديمَ يقولوايهونُ علينا أن تصابَ جسومُنا
قل للذي ما تأدب
قل للذي ما تأدَّبْمع العلوم وأهلهايصبر لحط البرايا
أدركوا العلم وصونوا أهله
أدركوا العلمَ وصُونوا أهلَهُمِنْ جهولٍ حادَ عنْ تبجيلِهِإنما يعرفُ قدرَ العلمِ مَنْ
فما رأى وثيقة
فما رأى وثيقةًإلاّ وقال باطلهْوذا دليلٌ أنَّهُ