رقدت وأسهرت ليلا طويلا
رقدتِ وأسهرتِ ليلاً طويلاوحمّلتِنا الحبَّ عِبْئاً ثقيلاوكنتِ تعاصين قول الوشاةِ
إن العقيق يزيدني خبلا
إنَّ العقيقَ يزيدني خَبَلاإنْ زرتُه صبحاً وإنْ أُصُلاولقد وقفتُ عليه أسألُهُ
قالوا الحبيبة تيمتك
قالوا الحبيبةُ تَيّمَتْكَ وواصلتك فقلتُ أهلامن بعد ما حُمّلتُ من
وجدت في عشرة صحبي أذى
وجدت في عشرة صحبي أذىلما لزمت البيت في الوقت زاليا عجبا من أشعرى غدا
أضنى الهوى جسدي وأكسف بالي
أَضنى الهوى جَسدي وأَكسفَ باليوحُرمتُ وصلَ الشادِنِ الطّبَّالِرمتُ الوِصالَ فقالَ خطبٌ هيِّنٌ
سرنا ومرآة الزمان بحالها
سِرنا ومرآةُ الزَّمانِ بحالهافالآنَ قد مُحقت وصرت مِنْجَلاتَخِدُ الركابُ فلا تعوجُ بنا على
عيون الناس لا تلقى
عيونُ الناس لا تَلقىولم تلقّ كعبدِ اللهْولا يُنكِرُ هذا غي
طاب العميد الكندري شمائلا
طابَ العَميدُ الكندريُّ شَمائِلاحتى اسْتَعارَ الروضُ مِنْهُ مَخائِلايُدْعى أبا نصرٍ وصنعُ اللهِ نا
حمل العصا للمبتلى
حَمْلُ العَصا للمُبْتلىبِالشّيبِ عُنْوانُ البلىوُصِفَ المُسافرُ أَنّهُ
هبت علي صبا تكاد تقول
هَبّتْ عليَّ صَباً تكادُ تَقولُإنِّي إليكَ منَ الحَبيبِ رَسولُسَكْرى تَجشّمتِ الرُّبا لِتَزورَني