يجد بنا صرف الزمان ونهزل
يَجِدُّ بنا صَرْفُ الزّمان ونهزِلُونُوقَظ بالأحداثِ فيه ونَغْفُلُونغترّ في الدّنيا برَيْثِ إقامةٍ
بنقا الرمث من شراف غزال
بَنقَا الرِّمْثِ مِن شَرافِ غزالٌضلّ عنّي وليس منه الضّلالُلم تزل بِي الأيّامُ حتّى لَوَتْه
أأغفل والدهر لا يغفل
أأغفُلُ والدّهرُ لا يغفُلُوأنسى الّذي شأنُه أعضلُويطمعني أنّني سالمٌ
على من ثوى أرض الحجاز تحية
على مَن ثوى أرضَ الحجازِ تحيّةٌفليس إلى غير السّلام سبيلُولا زال مُنْهَلٌّ من الوَدْقِ هاملٌ
عل الهوى يهفو به العذل
عَلَّ الهوى يهفو به العَذَلُويغضّ من جَمَحانِهِ المَلَلُوالحبُّ أضيعُ ما أطاف به
أسيدنا الشريف علوت عن أن
أسيَّدَنا الشريفَ عَلَوْتَ عن أنْتضاف إليك أوصافُ الجلالَهْلأنّك أوْحَدٌ والنّاسُ دونٌ
قل للنوائب قد أصبت المقتلا
قُل للنّوائب قد أصبتِ المقتلاوسقيتِنا فيما جنيتِ الحنظلاأثكلتِ مَنْ لمّا جزعنا ثُكلَه
على المزمعين البين منا عشية
على المزمعين البين منّا عشيّةًسلامٌ وإن كان السّلامُ قليلاوما ضرّهمْ لمّا أرادوا ترحُّلاً
نولِينا منك الغداة قليلا
نَوِّلِينا منكِ الغداةَ قليلاوصِلِينا فقد هجرتِ طويلاودعينا من المَلالِ فما نَعْ
أمالك من غرام ما أمالا
أمالَكَ من غرامٍ ما أمالاوزادَك نصحُ عاذلها خَبالاولو كانتْ وقد هجرتْ أرادتْ