هجو الخواري عندنا دوله

هَجْوُ الخَواريّ عندَنا دُولَهْوالذَّمُّ من عِرضه قضى سُوْلَهْأخطأتِ النّحوَ عِرسُهُ فغَدَت

مضى خداش وانقضى يومه

مضى خداشٌ وانقضى يومُهُفانْعزلَ المجدُ به وانْخَزَلْفأصبحَ الآنَ كأنْ لم يكُنْ

خلفت خلفي ضيعة ضاعت سوى

خلّفتُ خَلفي ضيعةً ضاعَتْ سوىدِمَنٍ تُعَرِّضُها العوارضُ للبلىما إنْ تيسّرَ لي دخولُ رِباعها

حبيبي معرض عني مول

حَبيبي مُعرضٌ عنِّي مُولِّيباعدني على قرب المحلّأرى ناراً وبي بردٌ شَديدٌ

عجل الله برء اسماعيلا

عجّلَ اللهُ برءَ اسْماعيلاوجَلاهُ الشِّفاءُ عضباً ثَقيلالا يَرُوعَنّهُ الذُّبولُ فقِدْماً

لم يبك مخلوق لمقتل أحمد

لم يبكِ مَخلوقٌ لمقتلِ أَحمدٍلا غَروَ منهُ فذاكَ أَحمدُ مَقْتَلِأظهرتُ بعدَ مماتِهِ مَقْتي لَهُ