فسر لي عابر مناما

فَسّرَ لي عابرٌ مناماأَحسَنَ في قَوله وأَجملْوقالَ لا بُدَِّ من طُلوعٍ

ما لي شفة الورى محصول

ما ليِّ شفّةُ الوَرَى محصولُوعلى جَهْلهِ يقومُ الدَّليلُإنْ يَكُنْ سائرُ البَريّة جُلها

يا معشر الناس خانني

يا مَعشَرَ الناسِ خاننيوَصِرْتُ منهُ كَلاً علىلا ذَنْبَ لي غير أنَّ لي ذَنَباً

لا ودخان المشعل

لا وَدخانِ المشْعَلِوَجمره المُشْتَعِلِوَعَرْفهِ الذي سَرَى

زعمت أن كتابا

زَعَمتَ أنَّ كتاباًبَعَثته مَعْ رَسولِمَلأتَه مِنكَ طيباً

هويته ذا لحاظ

هَوَيْتُهُ ذا لحاظٍيَهدي الى القَلْبِ نبلاجَمريَّ خَدِّ عَلَيْهِ