عجبت لقندنل تضمن قلبه
عَجِبتُ لِقِندنلٍ تَضَمّنَ قَلبُهُزُلالاً وناراً في دُجى الليلِ تُشعَلُوأعجبُ من ذا أنه طولَ دهرِهِ
قالوا اليهودي الرشيد قد اهتدى
قالوا اليهودي الرشيدُ قد اهتدىرَشَداً وعَن كُفر اليهود قَد انتفلْفأجبتُهم ما رام في إسلامه
رشأ لحظه الصحيح العليل
رَشَأٌ لَحظُهُ الصّحيحُ العليلُكُلُّ صَبٍّ بِسَيفهِ مقتولُلَكَ رِدفٌ غادَرْتُه رَهْنَ غُصنٍ
إن بني الحلي أو
إن بني الحِلِّيِّ أوصافُهُمُ مكمّلهْأَما تَرى أَسماءَهم
أما وضياء وجهك ذي الجمال
أما وَضياءِ وَجْهِكَ ذي الجمالِوَقَدِّكَ في انعطاف واعتدالِوبالَخَفَرِ الذي قَد راق حُسْناً
يا وزيرا قد أسبغ الله ظله
يا وزيراً قد أسبغَ الله ظِلّهحينَ علّى على السِّماكِ مَحلّهلكَ وجهٌ فاقَ الهلالَ وكف
واصل العبد بالنضوح الحلال
واصلِ العَبْدَ بالنّضوحِ الحلالِعِوضاً عنْ سُلافِكَ الجريالِوتصدِّق بهِ على النّاسكِ التّا
بغى إذ بغى حتى تصرع أهله
بغى إذ بغى حتى تَصَرَّعَ أهلُهُبدار هوانِ قد عَرَاهُمْ زكالُهاوألقوا عن الأفراس حيث رؤوسُهُم
تذكرت سعدى أم أتاك خيالها
تَذَكَرتَ سُعدى أم أتاكَ خَيالُهاأم الريحُ قد هَبّت أليك شمالُهاوما كنتَ لولا بينُ سعدي وصدها
ولما سرى من أرض طيبة طيبا
وَلَما سَرَى مِن أَرض طيبةَ طَيِّباًمجابَ دعاءٍ بالإفاضة حالوقالَ بأنّي مِن مِنىً نِلتُ منيتي