ما غير عفوك يا مولاي لي أمل
ما غير عفوك يا مولاي لي أمليوم القيامة لا علم ولا عملوفي أمانك عند الخوف لي طمع
ما ضر من بفؤاد الصب قد رحلوا
ما ضرّ مَن بفؤاد الصبّ قد رحلوالو انهم صحبوه ساعة ارتحلوابل خلّفوه طريحاً في درياهم
فتك اللحظ وصالا
فَتَكَ اللحظَ وصَالاإذ تمنّيت وصَالاودنا الحاجب يرمي
ومنكر قتل شهيد الهوى
وَمُنكرٍ قَتلَ شَهيدِ الهوىوَوَجهُهُ يُنْبِئُ عَنْ حالهِاللونُ لونُ الدَّمِ مِن خَدِّه
لله عجلة خيس
للهِ عِجلَةُ خَيْسٍصَفْراءُ ذاتُ دَلالتُريكَ عَيْنَيْ مَهاةٍ
انظروني يا سادتي كيف حالي
انظروني يا سادتي كيفَ حاليفي مُداراةِ ضَيْغَمٍ قَتّالِمَلِكٌ جائِرٌ أرومُ رِضاهُ
كنما النيل الخضم إذ بدا
كنما النيل الخضمّ إذ بدايَروي حديثاً وهو ذو تَسَلْسُللمّا رأى الأرض بها شقيقه
يا سائرا في السهول والجبل
يا سائراً في السّهولِ والجَبَلوخائضاً في المروج والدَّغَلِتَوَقَّ وَقْعَ المنونِ ذا حَذر
بلعي لأطراف الغوالي
بلعي لأطرافِ الغواليوالتّبنِ أو خشنِ الرِّمالِأَهنا وأحلى مأكلاً
والله لولا خشية الملال
واللهِ لولا خَشيةُ الملالِ
ما فيه من مُسْتَغربِ الأمثالِ
لكنَّ إخواني ذوو أفضالِ