لا تشوش لك سرا

لا تُشَوِّشْ لكَ سِرًّاكلُّ هذا الكَوْنِ زائلْحُجُبٌ للعَينِ قامتْ

قسما بثائرة الغرام المذهل

قَسَماً بثائِرَةِ الغَرامِ المُذهِلِوبسِرِّ آياتِ الكِتابِ المُنْزَلِوبما تكبَّدُهُ القُلُوبُ من الهَوَى

لي قلب في الحب مضنى عليل

لي قلبٌ في الحُبِّ مُضْنًى عَليلُليسَ يُسليهِ عنكُمُ التَّعليلُوهَواكُمْ جعَلْتُهُ لي ذُخْراً

خل الهوى وأهله

خَلِّ الهَوَى وأهلَهُوخذْ طَريقَ من سَلَكْفسالِكُ الطَّريقِ مأْ

لاتطرق الباب

لا تطرُق ِالبابَ.. تَدري أنَّهُم رَحَلوا
خُذ ِالمَفاتيحَ وافتحْ، أيُّها الرَّجلُ !

يا نائي الدار

لا هُم يَلوحُون .. لا أصواتُهُم تَصِلُ
لا الدار ، لا الجار ، لا السُّمّار ، لا الأهَلُ
وأنتَ تَنأى ، وَتَبكي حولَكَ السُّبُلُ

يا صبر أيوب

(من مأثور حكاياتنا الشعبية، أن مخرزا نسي تحت الحمولة على ظهر جمل..)
قالوا وظل.. ولم تشعر به الإبل
يمشي، وحاديه يحدو.. وهو يحتمل..

هذي ذرى مصر

رَتِّلْ قَصيدَكَ كالآياتِ تَرتيلاواجعَلْ حروفَكَ مِن ضَوءٍ قَناديلاوَقَبِّل ِالأرضَ كلَّ الأرض تَقبيلا