لجاجك في الحب لا يجمل
لَجاجُكَ في الحبِّ لا يَجْمُلُوأنت ابنُ “سبعينَ” لو تعقلُتقضّى الشبابُ، وودّعتَه
يا غادةَ الجيك
يا غـادةَ “الجيكِ” ويا سـحرَهُمْ
من خُضرةِ المُروج ؟ من حُمرةِ الـ
يا غـادةَ “الجيكِ” ويا سـحرَهم
تحية .. ونفثة غاضبة
سماحاً إن شكا قلمي كلالاوإن لم يُحسنِ الشعرُ المقالاوإن راحت تُعاصيني القوافي
أبا مهند
أبا ” مهند ” لا آذتك نازلةٌولا تخطت إلى عليائك العَلِلُولا خلت منك سوح الفضل عامرةً
أطفالي وأطفال العالم
لي طفلتانِ أقنِصُ الخيالا
عَبْرَيهما والعِطرَ والظِلالا
أسوءُ حالاً كي يُسرَّا حالا
بريد الغربة
لقد أسرى بيَ الأجلُوطولُ مسيرةٍ مَللُوطولُ مسيرةٍ من دونِ
تأبين الغراف الميت
عُمِرَتْ ديارُ شَراذمٍ دُخّالأسفاً عليك وأنتَ قَفرٌ خالِعُمِرَتْ ديار ” الطارئين ” ونُكِّستْ
سامراء
ودَّعتُ شرخَ صِبايَ قبلَ رحيلِهِونَصَلتُ منه ولاتَ حَينَ نُصولِهِوَنفَضتُ كفّيَ من شبابٍ مُخلِفٍ
ليس في الناس من مصاب عظيم
ليسَ في الناس مِن مُصابٍ عَظيمٍكَمُصابِ الفَتَى بِقِلَّةِ عَقلِهسوفَ يَحظى هتليزُ بالذُّلِّ يَوماً
سجا البحر
سجا البحرُ وانداحَتْ ضفاف نديّةٌولوّح رضراض الحصى والجنادلِوفُكَّتْ عُرىً من موجةٍ لصقِ موجةٍ