ولما أتينا أرض حيش وعندنا

ولمَّا أَتيْنا أرضَ حِيشٍ وعندَناغَرامٌ لعَمٍّ عمَّ فينا نوَالُهُرأَيْنا له قبراً به البَرقُ قد ثَوى

الأولياء لهم جاه ومنزلة

الأَولِياءُ لهم جاهٌ ومنزِلةٌووجْهُهُمْ عند مولى الفَضلِ مَقبولُقومٌ إلى اللهِ قد زُمَّتْ عَزائمُهُمْ

بين النجوم وبين مسبار الضحى

بينَ النُّجومِ وبينَ مِسْبارِ الضُّحىليلٌ سَجى عتمٌ دَجا قلبٌ ذَهِلْوبرَفْرَفِ البرقَيْنِ من سِينا الهَوَى

ما انبلج الصباح في طالعه

ما انْبَلَجَ الصَّباحُ في طالِعِهِولا الهِلالُ لاحَ في بُرجِ العُلىولا النَّسيمُ هَزَّ أعْطافَ الرُّبى

هنيئا لعبد طيب الحب قلبه

هَنيئاً لِعَبدٍ طَيَّبَ الحُبُّ قَلْبَهُوقامَ لهُ من سِرِّ ذلكَ حالُلَعَمْرُكَ ما كلُّ النِّساءِ وإن مشَتْ

آمنت بالله الوجود كله

آمَنْتُ باللهِ الوُجودُ كُلُّهُسواهُ يَفْنى وهو باقٍ لمْ يَزَلْفَطَهِّرِ القلبَ لِقُدْسهِ وكُنْ

عللونا بذكر سادات سلع

عَلِّلونا بِذِكْرِ ساداتِ سَلْعٍنحنُ قومٌ نَطيبُ بالتَّعَليلِومَثاني أخْبارِهمْ كَرِّروها

من لجسم من لوعة الهجر بالي

مَنْ لِجِسْمٍ من لَوعةِ الهَجرِ بالينَظَّمَتْهُ البَلْوى بِسِلْكِ الخَيالِوفُؤادٍ مُذْ زَمْزَمَ الرَّكْبُ لَيْلاً