أطلع الحسن من سناك هلالا
أطْلَعَ الحُسْنُ من سَناكَ هِلالامَلأَ الكَوْنَ بَهْجَةً وجَمالاكُلَّما مالَ غُصْنُ لُطْفِكَ فينا
وحي السماء منزل ببيوتنا
وَحْيُ السَّماءِ مُنَزَّلٌ ببُيوتِناوحَقائقُ الآياتِ عنَّا تُنقَلُولقدْ وَرِثْنا المُرْسَلينَ بعلمِهِمْ
لنا رفرف من دونه الفلك الأعلى
لنا رَفْرَفٌ من دونِهِ الفَلَكُ الأَعْلىوآياتُنا في كلِّ زاوِيَةٍ تُتْلَىتَمَسُّ شُموسَ الأُفقِ أَرْكانُ بابِنا
حسد الولي الجاهل
حَسَدَ الوَلِيُّ الجاهِلُوهو الخَمولُ الغافِلُالحقُّ بادٍ لم يزلْ
ته غراما فللغرام رجال
تِهْ غَراماً فللغَرامِ رِجالُوابْكِ ما شئتَ يومَ قومُكَ شالُواوتمَلْمَلْ يومَ الوَداعِ كئيباً
يستغرب الخب أن نعلو وقد برزت
يَسْتَغْرِبُ الخِبُّ أنْ نَعْلو وقد بَرَزَتْلنا المَناشيرُ بالإعْلاءِ في الأزَلِورامَ يُطْفئُ طَيْشاً نورَ مَظْهَرِنا
الحمد لله لي للمصطفى نسب
الحمدُ للهِ لي للمُصْطَفى نَسَبٌمُنَزَّهُ الشَّأنِ عن قالٍ وعن قيلِعَلا به جَدُّنا الصَّيَّادُ فارتفَعَتْ
أصاحب بيتي كل ما قام في الورى
أَصاحِبَ بيتي كلُّ ما قامَ في الوَرَىزَوالٌ وشكلُ البارِزاتِ خَيَالُإشاراتُ أَمرٍ أَسدَلَ الأَمرُ سِتْرَها
بمعراجنا طر أنت للفلك الأعلى
بمِعْراجِنا طِرْ أَنْتَ للفَلَكِ الأَعلىوسِرْ في مَضامينِ الشُؤوُنِ إلى المَوْلىولا تمشِ يا هذا المُطَيْطاءَ في السُّرى
كتبت غيبا على ما قام في الأزل
كُتِبْتُ غيباً على ما قامَ في الأَزَلِعبدَ الرِّفاعِيِّ شيخِ الأُمَّةِ البَطَلِفَحْلُ الشُّيوخِ صُدورِ الدِّينِ سيِّدُهُمْ