الجواب الحق في هذا بلا

اَلْجَوابُ الْحَقُّ في هَذَا بِلاَرِيبَةٍ عِنْدي وباحِثْ وَسَلِإنّ تَخْريجَ مَقالٍ حادِثٍ

عجبا أين العقول

عَجَباً أَيْنَ الْعُقُولُلَسْتُ أَدْرِي ما أَقُولُمَا لَنا عَنْ مَنْهَجِ الْتَحْ

نظام يا ابن ودي أم لآلي

نِظَامٌ يا ابْنَ وُدّي أَمْ لآلِيمُنَظَّمَةٌ بأسْلاَكِ السَّؤالِتَقُولُ إذَا الأَسيرُ أَرادَ سَيْراً

أعن ذكرها يسلو الفؤاد المبلبل

أَعْنْ ذِكْرِها يَسْلُو الْفُؤادُ الْمُبَلْبَلُوأَدْنَى الْهَوَى إنْ صَحَّ دَعْواكَ يَقْتُلُلَعَمْرُكِ يا فَتَّانَةَ الْحُسْنِ إنّني

أمرهف لحظه سله

أَمُرْهَفَ لَحْظِهِ سَلّهْوَفَوَّقَ للّقا نَبْلَهْرَمَى قَلْبِي فَأَصْماهُ

هل إلى وصل من هويت سبيل

هَلْ إلَى وَصْل مَنْ هَويتُ سَبيلُخَبِّرا أَمْ مَطامِعِي تَسْويلُقَدْ تَقَضي الشّبابُ والحالُ مَا حا

العطرُ أنت (1)

ماذا أقولُ وشِعْرِي كُلُّهُ غَزَلُمُقَيَّدٌ بِالهَوى، شَيطانُهُ ثَمِلُيَهِيمُ في كلِّ وادٍ لا زِمامَ له

صنعاء

تُرى على شَفَتِي مِنْ ثَغْرِها قُبَلُوفي عيوني لإدمانِ الهَوى ثَمَلُمِثلُ القَصيدةِ فوقَ النَّقْدِ أرفَعُها

عسل

أَأَذوقُ مِن شَفَتَيْكِ يا حُبّي عَسَلْ؟ما عادَ يَكفي أَلفُ مِلْيونٍ قُبَلْسأَموتُ مِن ظَمَإٍ إذا لم تَرْحَمي