يا هلالا في منزل القلب حلا
يا هلالاً في منزلِ القلبِ حلّابانَ للقربِ هالةً فَاِستهلّاأَطلعَ الحسنُ مِن جبينكَ شَمسا
حديث عنقاء صب أدرك الأملا
حَديثُ عنقاءَ صبٌّ أدركَ الأملاأَو رامَ يَسلو هَوى مَن شاقهُ فَسلالا أَحسبُ الوصلَ حظّاً في الصبابةِ بَل
وسائل عن دمعي السائل
وَسائلٍ عَن دمعيَ السائلِوَفرطِ وَجدي المتلفِ العائلِوَخفقِ أَحشائي وَهجرِ الكرى
عبده محمود قابادو ما
عَبدهُ محمودُ قابادو مابَينَ رُحماه وجدٍّ كفيلمُحسنُ الظنّ بهِ قائِلاً
وروضة حسن بات ينشقنا الصبا
وَرَوضةِ حسنٍ باتَ يُنشِقُنا الصّباقرنفُلها في خلسةِ المتخجّلِفَمَهما تَنسّمنا عَلى غيرِ رقبةٍ
لقد قال هذا الورد للنرجس الذي
لَقد قالَ هذا الوردُ لِلنرجسِ الّذيتَطاوَل حتّى كادَ أَن يبلغَ العُلىتَقاصر وغضّ الطرفَ عنّي لأنّني
كتب العذار على صحيفة خده
كَتبَ العذارُ عَلى صحيفةِ خدّهِلاماً بِها قَد تمّ حُسنُ جمالهِوَأَضافَ مِن قَوسي حَواجبِهِ لَها
أسال بهم دونها وببالي
أَسالَ بهمٍّ دونَها وَبباليطَبيبٌ لِذِكراها منَ الهمّ جريالِ
إليك وإلا فادر من أنت جاهله
إِليكَ وإلّا فاِدرِ من أنتَ جاهِلُهوَمَن بسهامِ النائباتِ تناضِلُهبِنَفسي مَن لَو مرّ بردُ بنانهِ
لما رمي بالقنطجوب تخضرمت
لمّا رُمي بالقَنطَجوبِ تَخضرَمتشُرخا فتاهُ وفاضَ بالخُربعطلِفَكأنّه وَالبَجقطانُ تنوشهُ