يا طيب الكلم الرفيع ويا أبا
يا طيّبَ الكلمِ الرفيعِ وَيا أباسنٍّ يعضُّ بِصالح الأعمالِوافاكَ مُختارُ الخمولِ وطمرهُ
وهبتك هذا الجزء فانعم بوصله
وَهَبتكُ هَذا الجزءَ فَاِنعم بوصلهِوَلولاكَ لَم أسمح بفرقة مثلهِفَخُذه على اِسم اللّه مُنتفعاً بهِ
مولاي أهدي نحو مجلسك العلي
مَولايَ أهدي نَحوَ مَجلِسك العليعرفَ التحيّة والثناء الأجملِيَقفوهُ مِن أرجِ الدعاءِ تقبّلاً
أمولاي لم يرتد لي الظن غيركم
أمولاي لم يرتد لي الظن غيركموما اتهم المرتاد في نصح أهلهفأنزلت آمالي إذن من فنائكم
أم الوزير الشهم إسماعيلا
أُمَّ الوزيرَ الشهمَ إِسماعيلاإِن كنتَ تَبغي إِلى النجاحِ سَبيلاوَاِحطُط رِحالَك في حِماه توسّلاً
لا مثل للمصطفى في سائر الدول
لا مِثلَ للمُصطفى في سائرِ الدولِوَزيرُ آلِ حسين السائرِ المثلِالصاعدُ العقبةَ النّجلا بنظرتهِ
محيا المعالي مسفر ذو تهلل
مُحيّا المعالي مُسفرُ ذو تهلّلطليقُ جبينٍ بالسرورِ مكلّلِمصعّر خدّ باِعتزازٍ مورّد
دام أفق الوزير ينمي الأهله
دامَ أُفقُ الوزيرِ يُنمي الأهلّهلِكمالِ هالاتهِ مُستهلّهوَهوَ فيهِم مهنّأٌ بختانٍ
ربيع من جبينك قد أطلا
رَبيعٌ مِن جَبينكَ قَد أطلّاعَلى أفقِ الجزائرِ فَاِستهلّاتَقابَلَ مِنهُما فيهِ سعودٌ
سيدي شأوك أعيى المحتذي
سيدي شأوك أعيى المحتذيولكل المكرمات أنت أهلذا ربيع فاح رياه الشذي