عاطني كأس الشمول
عاطِني كَأسَ الشَمولوَأَعِد ذِكرَ الحلولعَلِّلاني وَاِسقياني
قف ههنا واسكب دموعك واسبل
قِف هَهُنا وَاِسكُب دُموعَكَ وَاِسبِلِإِنَّ الحَبيبَ ثَوى بِهَذا المَنزِلِابنَ الأَديبِ ابنَ الوَزيرِ لِعترَة
ساعفت بالوصال ونيل الأمل
ساعَفت بالوِصالِ وَنيل الأَمَلوَزارَت عَلى رَغمِ مَن قَد عَذلوَحَيَّت وَأَحيَت حَبيباً بِهِ
وفوارة في روضة مثل هالة
وَفَوّارَةٍ في رَوضَةٍ مِثلِ هالَةٍعَلى غُصُنٍ مِثلِ اللجَين قَدِ اِعتَلىسَهِرنا عَلَيها وَالنُجومُ كَأَنَّها
يا سيدا شرفني
يا سَيِّداً شَرَّفَنيبِنَظمِهِ السامي الأَجَلّوَمَن غَدا لي مُخلِصاً
تحية وقضية
بابُ النَّبيِّ، وبابُه لا يُقْفَلأبدًا، هو الملكُ المعظَّم فيصلإنا لنُحْرِمُ في حماه، وإنهُ
فديتك بالأموال والآل والأهل
فَدَيتُكَ بِالأَموالِ وَالآلِ وَالأَهلِوَعِشتَ قَريرَ العَينِ فَرداً بِلا مِثلِذَكَرتَ اِشتياقاً ثُمَّ أَعقَبتَ بَعدَهُ
عهدي بها في الخدر تحجب دلها
عَهدي بِها في الخدرِ تحجبُ دلّهافَعلى البروزِ لِفتنتي مَن دلّهاكَشَفت ذوائبَ فاحمٍ عن مقمرٍ
وضعت سلاح الصبر عنه فما له
وَضعتُ سِلاحَ الصبرِ عنه فما لهيُحرّقُ أَحشائي وهنَّ مَنازِلهوَأَسلمتُ نَفسي في يديهِ فَلِم غَدا
كتب القتل والقتال علينا
كُتبَ القتلُ والقتالُ عَليناذا بلحظِ المَها وذا بالنصولِفَعَلينا صبرٌ لِهذا وَهذا