أأخي نهنه دمعك المسفوكا
أَأُخَيَّ نَهنِه دَمعَكَ المَسفوكاإِنَّ الحَوادِثَ يَنصَرِمنَ وَشيكاما أَذكَرَتكَ بِمُترِحٍ صَرفِ الجَوى
أتتني أنباء ما قاله
أَتَتنِيَ أَنباءُ ما قالَهُقَرابَةُ موسى بنِ عَبدِ المَلِكوَما كُنتُ أَخشى عَلَيكَ السُكو
أتاني كتابك ذاك الذي
أَتاني كِتابُكَ ذاكَ الَّذيتَهَدَّدتَ فيهِ ضَلالاً وَنوكاوَلَولا مَكانُ أَبيكَ الدَنِيُّ
ما أتى عندي ابن طاهر شيئا
ما أَتى عِندي اِبنُ طاهِرِ شَيئاًمِثلَ حَطّي إِلى اِرتِجاءِ نَوالِكوَعَزيزٌ عَلَيَّ أَن أَنزَلَتني
قم تأمل بنا عجائب دهر
قُم تَأَمَّل بِنا عَجائِبَ دَهرٍكُتِبَت فيهِ لِلرِجالِ الرِماكُوَما أَسَرَّت أُمُّ العِيالِ سُروراً
ولقد أرسلت دمعي شاهدا
وَلَقَد أَرسَلتُ دَمعي شاهِداًذُمَّ صَيَّرَت إِلَيها المُشتَكىفَتَوَلَّت ذُمَّ قالَت شُغُلي
إني لأحمد ناظري عليكا
إِنِّي لأَحمَدُ ناظريَّ عَلَيْكاحَتَّى أَغُضَّ إِذا نَظرْتُ إِليْكَاوأَرَاكَ تَخطِرُ شَمَائِلِكَ الَّتِي
اعتصام الورى بمعرفتك
اعتصام الورى بمعرفتكعجز الواصفون عن صفتكتب علينا فإننا بشر
حيتك عني السعود والفلك
حَيَّتْكَ عنّي السُّعودُ والفَلكُواللَّهُ والصالحون والمَلَكُوأرْضعتْك الحظُوظُ دِرَّتَها
عسرت علينا دعوة السمك
عسُرتْ علينا دعوةُ السَّمكِأنَّى وَجودُك ضامنُ الدركِيا من أضاءَ شهابُ غرَّتِهِ