نفسي فداؤك ما أعلك
نَفسي فِداؤُكَ ما أَعَلَّكأَم أَيُّ مَكروهٍ أَظَلَّكأَرأَيتَ وَجهَ أَبي فَرا
قربت من الفعل الكريم يداكا
قَرُبَت مِنَ الفِعلِ الكَريمِ يَداكاوَنَأى عَلى المُتَطَلِّبينَ مَداكافَاِسلَم أَبا نوحٍ لِتَشييدِ العُلا
لقد عجلتني نظرتي بهواكا
لَقَد عَجَلَتني نَظرَتي بِهَواكاكَأَن لَم تَكُن عَيني تُريدُ سِواكاأَتاني رَسولي مُشرِقاً نورُ وَجهِهِ
أيري وأيرك يا كوي
أَيري وَأَيرُكَ يا كُوَيرَةَ في حِرِ اِمِّكَ ما أَرَكَّكبِعتَ الغُلامَ فَمَن يَحُك
جعلت فداك سقيانا عليكا
جُعِلتُ فِداكَ سُقيانا عَلَيكاأَقَمنا عِنكَ أَم سِرنا إِلَيكافَجُد لِرَسولِنا بِنَبيذِ يَومٍ
نعيت الكلاب بأسمائها
نَعَيتَ الكِلابَ بِأَسمائِهاإِلَينا وَلَم تَنعَ فيها أَباكافَقَد كانَ أَنذَلَها طِعمَةً
يائبنة الدهر هل رأيت كمثلي
يائِبنَةَ الدَهرِ هَل رَأَيتِ كَمِثليعِندَ دَفعِ المُنى وَنفيِ الشُكوكِأَركَبُ المَهمَهَ المَهولَ بِعَزمٍ
اسلم أبو العباس وابق
اِسلَم أَبو العَبّاسِ واِبقَ وَلا أَزالَ اللَهُ ظِلَّكوَكُنِ الَّذي تَحيا لَنا
أقول لجاهلكم إذ ملك
أَقولُ لِجاهِلُكُم إِذ مَلَكَوَدارَ لَهُ بِالسُعودِ الفَلَكوَخَنَّثَ لَهجَتَهُ مُسمِعاً
أعزز علي بأن يبين مفارقا
أَعزِز عَلَيَّ بِأَن يَبينَ مُفارِقاًمِنّا عَلى عَجَلٍ أَخي وَأَخوكاقَد كانَ عَنتَرَةَ الفَوارِسِ نَجدَةً