يا أبا غانم غنمت ولازا

يا أَبا غانِمٍ غَنِمتَ وَلازالتَ عِهادُ الأَنواءِ تَسقي بِلادَكأَبهَجَت زَورَةُ الوَزيرِ أَخِلّا

لم لا ترق لذل عبدك

لِمَ لا تَرِقُّ لِذُلِّ عَبدِكوَخُضوعِهِ فَتَفي بِوَعدِكإِنّي لَأَسأَلُكَ القَلي

قل ما هويت فإنني

قُلُ ما هَويتَ فَإِنَّنيلَكَ سامِعٌ وَالأَمرُ أَمرُكوَاِعلَم بِأَنَّ مَسَرَّتي

من نعمة الصانع الذي صنعك

مِن نِعمَةِ الصانِعِ الَّذي صَنَعَكَصاغَكَ لِلمَكرُماتِ وَإِبتَدَعَكخُلِقتَ وَتراً فَلَو يُضافُ إِلَي

هبل الواشي بها أنى أفك

هُبِلَ الواشي بِها أَنّى أَفَكلَجَّ في قَولٍ عَلَيها وَمَحَكوَقَدِماً لَم أَزَل في حُبِّها

هل أنت مستمع لمن ناداكا

هَل أَنتَ مُستَمِعٌ لِمَن ناداكافَتُهيبَ مِن شَوقٍ إِلَيكَ دِراكايا يوسِفَ بنَ مُحَمَّدٍ دَعوى اِمرِئٍ