يا ابن حمدون بن إسما
يا اِبنَ حَمدونَ بنِ إِسماعيلَ وَالجودُ عَقيدُكوَالعُلا ما شادَ آبا
يا أبا غانم غنمت ولازا
يا أَبا غانِمٍ غَنِمتَ وَلازالتَ عِهادُ الأَنواءِ تَسقي بِلادَكأَبهَجَت زَورَةُ الوَزيرِ أَخِلّا
لم لا ترق لذل عبدك
لِمَ لا تَرِقُّ لِذُلِّ عَبدِكوَخُضوعِهِ فَتَفي بِوَعدِكإِنّي لَأَسأَلُكَ القَلي
قل ما هويت فإنني
قُلُ ما هَويتَ فَإِنَّنيلَكَ سامِعٌ وَالأَمرُ أَمرُكوَاِعلَم بِأَنَّ مَسَرَّتي
قولا لسمانة كهف الزنا
قولا لسُمَّانَة كَهْفِ الزناسبحانَ من وسَّع أحْشاكِيغيبُ ماءُ الناس عن أسْرهم
قالوا سقى الماء بطن وهب
قالوا سقى الماءُ بطنَ وهبٍفقلت أنَّى وكيف ذاكاأين هواضيمُهُ اللواتي
من نعمة الصانع الذي صنعك
مِن نِعمَةِ الصانِعِ الَّذي صَنَعَكَصاغَكَ لِلمَكرُماتِ وَإِبتَدَعَكخُلِقتَ وَتراً فَلَو يُضافُ إِلَي
الله جارك في انطلاقك
اللَهُ جارُكَ في اِنطِلاقِكتِلقاءَ شامِكَ أَو عِراقِكلا تَعذُلَنّي في مَسي
هبل الواشي بها أنى أفك
هُبِلَ الواشي بِها أَنّى أَفَكلَجَّ في قَولٍ عَلَيها وَمَحَكوَقَدِماً لَم أَزَل في حُبِّها
هل أنت مستمع لمن ناداكا
هَل أَنتَ مُستَمِعٌ لِمَن ناداكافَتُهيبَ مِن شَوقٍ إِلَيكَ دِراكايا يوسِفَ بنَ مُحَمَّدٍ دَعوى اِمرِئٍ