لنعم التقى تقوى فتا ضامر الحشا
لَنِعمَ التُقى تَقوى فَتاً ضامِرِ الحَشاخَميصٍ مِنَ الدُنيا تَقِيِّ المَسالِكِفَتىً مَلَكَ اللَذاتِ أَن يَعتَبِدنَهُ
أتطمع أن تخلد لا أبا لك
أَتَطمَعُ أَن تُخَلِّدَ لا أَبا لَكأَمِنتَ مِنَ المَنِيَّةِ أَن تَبالَكأَما وَاللَهِ إِنَّ لَها رَسولاً
إلى الله فارغب لا إلى ذا ولا ذاك
إِلى اللَهِ فَارغَب لا إِلى ذا وَلا ذاكَفَإِنَّكَ عَبدُ اللَهِ وَاللَهُ مَولاكاوَإِن شِئتَ أَن تَحيا سَليماً مِنَ الأَذى
إياك من كذب الكذوب وإفكه
إِيّاكَ مِن كَذَبِ الكَذوبِ وَإِفكِهِفَلَرُبَّما مَزَجَ اليَقينَ بِشَكِّهِوَلَرُبَّما ضَحِكَ الكَذوبُ تَكَلُّفاً
ما بال قلبك لا تحركه
ما بالُ قَلبِكَ لا تُحَرِّكُهُعِظَةٌ عَلى ماذا تَوَرُّكُهُماذا تُؤَمِّلُ لا أَبا لَكَ في
سكرت بإمرة السلطان جدا
سَكِرتَ بِإِمرَةِ السُلطانِ جِدّاًفَلَم تَعرِف عَدُوُّكَ مِن صَديقِكرُوَيدَكَ في طَريقٍ سِرتُ فيها
وما ذاك إلا أنني واثق بما
وَما ذاكَ إِلّا أَنَّني واثِقٌ بِمالَدَيكَ وَأَنّي عالِمٌ بِوَفائِكاكَأَنَّكَ في صَدري إِذا جِئتَ زائِراً
أيا حياتي طوبى لمن يردك
أَيا حَياتي طوبى لِمَن يَرِدُكحَماكِ عَنّي العِدا فَما أَجِدُكقَدُّكِ غُصنٌ لا شَكَّ فيهِ كَما
يا برق أفرط في اعتلائك
يا بَرقُ أَفرِط في اِعتِلائِكأَو صُب بِجودِكِ وَاِنهِمائِكأَو كَشِّفِ الظَلماءَ بِالـ
يأبى سموك واعتلاؤك
يَأبى سُمُوُّكَ وَاِعتِلاؤُكإِلّا الَّتي فيها سَناؤُكعَمري لَقَد فُتَّ الرِجا