إن الغلام الذي أعطاك خاتمه
إِنَّ الغُلامَ الَّذي أَعطاكِ خاتَمَهُفي سَطحِ أَزهَرَ قَد أَبلاهُ ذِكراكِمازالَ بَعدَكِ مُذ فارَقتِهِ دَنِفاً
مجلس ينسب السرور إليه
مَجِلسٌ يُنسَبُ السُرورُ إِليهِبِمُحِبٍّ رَيحانُهُ ذِكراكِكُلَّما دارَتِ الزُجاجَةُ زَادَت
ظهر الخفاء فقلت إن عاتبتها
ظَهَرَ الخَفاءُ فَقُلتُ إِن عاتَبتُهاكانَ العِتابُ لِوُدِّنا اِستِهلاكاوَطَمِعتُ أَن تَبقى المَوَدَّةٌ بَينَنا
يا كثير الألوان ما أجفاكا
يا كَثيرَ الأَلوانِ ما أَجفاكالِمُحِبٍّ مُعَذَّبٍ في هَواكاإِن دَعا يَبتَغي سِواكَ مِنَ النا
ولو أن الرياح كانت جنوبا
وَلَو أَنَّ الرياحَ كانَت جَنوباًحَمَلَت مِنِّيَ السلامَ إِلَيكالَكِنِ الريحُ مُذ غَضِبتَ شَمالٌ
اخلع عذارك في هواك
اِخلَع عِذارَكَ في هَواكَ وَلا تَخَف مَن لا يَخافُكخالِف هَوى مَن هَمُّهُ
إنما عتبي عليها
إِنَّما عَتَبي عَلَيهابَعدَ أَن كانَ عَلَيكاكُنتُ أَشكوكَ إِلَيها
لقد شامتك يا عباس
لَقَد شامَتكَ يا عَبّاسُ يَومَ السَطحِ عَيناكاوَقَد أَسعَدَ ذاكَ اليَو
راحتي في الكلام حتى أراك
راحَتي في الكَلامِ حَتّى أَراكِإِنَّ بي مِنكِ شاغِلاً عَن سِواكِتَعِسَ الهَجرُ وَالَّذي شَأنُهُ الهَج
كتب المحب إلى الحبيب رسالة
كَتَبَ المُحِبُّ إِلى الحَبيبِ رِسالَةًوَالعَينُ مِنهُ ما تَجِفُّ مِنَ البُكاوَالجِسمُ مِنهُ قَد أَضَرَّ بِهِ البِلى