شفعيني يا شر في رد نفسي
شَفِّعيني يا شُرُّ في رَدِّ نَفسيفَلَقَد طالَ حَبسُ قَلبي لَدَيكِوَأذَني في الرُقادِ لي إِنَّ عَيني
أيا زاعما أن الفضائل حازها
أَيا زاعِماً أَنَّ الفَضائِلَ حازَهاأَبوهُ اِستَمِع قَولاً يُزيلُ هَراكاكُنِ اِبنَ سَعيدٍ إِن تَشا وَاِبنَ طَلحَةٍ
ضمان على عيني سقي ديارك
ضَمانٌ عَلى عَينَيَّ سَقيُ دِيارِكِوَإِن لَم تَكوني تَعلَمينَ بِذَلِكِوَقُلتُ لِأَصحابي اِنظُروا هَل بَدا لَكُم
ضمان على عيني سقي ديارك
ضَمانٌ عَلى عَينَيَّ سَقيُ دِيارِكِوَإِن لَم تَكوني تَعلَمينَ بِذَلِكِوَقُلتُ لِأَصحابي اِنظُروا هَل بَدا لَكُم
بخلا بهذا الدهر لست أراك
بُخلاً بِهَذا الدَهرِ لَستُ أَراكِوَإِذا سَلا أَحَدٌ فَلَستُ كَذاكِغادَرتِ ذا سَقمٍ بِحُبُّكِ مُدنَفاً
إذا قامت بواكيك
إِذا قامت بَواكيكَوَقَد هَتَّكنَ أَستارَكأَيُثنينَ عَلى قَبرِك
يا من تباشرت القبور بموته
يا مَن تَباشَرتِ القُبورُ بِمَوتِهِقَصَدَ الزَمانُ لِمَهلَكي فَرَماكِأَبغي الأَنيسَ فَلا أَرى لي مُؤنِساً
ولائم في السمر من جهله
وَلائِمٍ في السُمرِ مِن جَهلِهِمُستَهلِكٍ في البيضِ ذي مَحكِفَقُلتُ إِذ لامَ مُجيباً لَهُ
يا أيها المحموم نفسي فداك
يا أَيُّها المَحمومُ نَفسي فِداكهَل لي مِنَ الدُنيا سُرورٌ سِواكقَد كانَ بي سُقمٌ فَقَد زادَني
عيون العائدات تراك دوني
عيونُ العائِداتِ تَراكِ دونيفَيا حَسَدي لِعَينَي مَن يَراكِأُريدُكِ بِالكَلامِ فَأَتَّقيهِم