قد قلت لما أن تحرك لاعج
قَد قُلتُ لمّا أن تَحرَّكَ لاعِجٌفسَكَتُّ حتَّى ما أطيقُ حراكاأعن الأَمير زعمتَ أن تَقتادَني
يا ابن إبراهيم نادرة
يا ابنَ إِبراهيمَ نادِرةًبِتُّ أَستَلقي لَها ضَحِكارأسكَ المَقصود قاصده
أشكو إليك وإن تبيين
أَشكو إِليكَ وإِن تَبَييَنَ يا ابنَ إبراهيمَ ضيقُكإنِّي بِحالٍ لا يَسُر
لا وأبي الجيش لا شربت ولو
لا وأَبي الجَيشِ لا شَرِبتُ ولَوطلَّ دَمي في المُدام أَو سَلَكاجدتُ بعَقلي لمَّا ملكتُ وما
كلما رمت أن أناديك حسبي
كلَّما رُمتُ أن أناديكَ حَسبيمن أياديكَ أو أقوم بشكرِكعاد صرفٌ من الزمان أبا نص
أردد علي دراهما
أردُد عليَّ دراهماًأنفقتُها في وجهِ قصدِكفلَقد ذمَمت قريحةً
أطاعك الدمع الذي كان عصى
أطاعكَ الدمع الذي كان عصىفابكِ دماً ما أمكن العينَ البكاوعاقبِ العينَ بدمعٍ هاطلٍ
عققت أباك ذا نشب ويسر
عَقَقتَ أَباكَ ذا نَشَبٍ وَيُسرٍفَلَمّا أَفنَتِ الدُنيا أَباكاعَلِقتَ عَداوَتي هَذي لَعَمري
من أين جئت غراما
من أين جئتَ غراماًمستطرَفاً ما عرفتُكعلى اغترابٍ وعُدمٍ
ياابنة القوم تراك
ياابنةَ القومِ تُراكِبالغٌ قتلي رضاكِأم دمي وهو عزيزٌ