حبست وأيام الملوك كذاكا
حُبستَ وأيّام الملوكِ كذاكاتكون إِساراً مرّة وفَكاكاويحجُبُ ظلُّ الأرض غُرَّةَ شمسها
قبح الله من حر أمك
قبّح الله من حر أمكما خصّك منه لا ما يخصّ أخاكاأنتما عبرةٌ فذاك يساوي
تكلم في خصالك كل عي
تكلم في خصالك كلّ عيّوعىّ النفس دون مدى خصالك
هويتها عرجاء أمسى
هويتُها عرجاءَ أمسى بهادمي منَ العينينِ مسفوكاوكلما تخطو تبوسُ الثرى
لعبت لعيبة بالعيون
لعبَت لُعَيبةُ بِالعُيونِ وبِالقُلوبِ وغَير ذلِكلا تَسألي عمَّا كنيتُ
وليل كلون السخط أقمر بالرضا
وَلَيْلٍ كَلَوْنِ السُّخْطِ أَقْمَرَ بِالرِّضافَهَجْرُكَ مَقْرُونٌ بِهِ مِثْلُ وَصْلِكاكَأَنَّ بَياضَ الفَجْرِ في ظُلْمَةِ الدُّجى
رضا المتجني غاية ليس تدرك
رِضَا الْمُتَجَنِّي غَايَةٌ لِيْسِ تُدْرَكُوَفِي كُلِّ وَجْهٍ لِلتَّجَرُّمِ مَسْلَكُإِذَا صَاحِبٌ يَوْمَاً تَجَنَّى تَرَكْتُهُ
يا هند لا تنكري في الأرض مضطربي
يَا هِنْدُ لاَ تُنْكِرِي فِي الأَرْضِ مُضْطَرَبِيفَإِنَّمَا أَبْتَغِي العَلْيَاءَ لِي وَلَكِقَالَتْ أَرَاكَ حَثِيْثَ السَّيْر قُلْتُ لَهَا
رويت في السنة المشهورة البركه
رويتُ في السُنَّةِ المَشهورَةِ البركَهاِنَّ الهَدِيَّةَ في الاِخوانِ مُشتَرَكَه
ألم يكفني ما نالني في هواكم
ألم يكفني ما نالني في هواكمُإلى أن طفقتم بين لاهٍ وضاحكِشماتتكم بي فوق ما قد أصابني