جمال معيشة الثاني
جَمالُ معيشةِ الثَّانيجِمالٌ تُدِمْنَ الحركَهإذا حَلَّتْ ببابِ الدا
وشيدها حدبا تخال ظهورها
وَشَيَّدَها حُدباً تَخالُ ظُهورُهامِنَ الجانِبِ الأَقصى سَواماً مُبَرَّكاأَعَدَّ لَها نَورُ الرَّبيعِ وَظِلَّهُ
أيها الساخط المقيم على الهجر
أيها الساخط المقيم على الهجرأعذ منه عائذا برضاكاكيف أهوى خلقا سواك وما تب
ظلت ذرا جوشن ذراه فلو
ظَلَّتْ ذُرا جَوْشَنٍ ذراه فلوقِيسَ بِهِ كانَ عِندَهُ بنّكَهْ
غضبوا عليك فخلهم
غَضِبوا عَلَيكَ فَخَلِّهِممَن لا يَعُلكَ فَلا يَهُلكا
يا أبا القاسم هل أبصرت
يا أَبا القاسِمَ هَل أَبصَرتَشِبهاً لَكَ في قُبحِكوَنَظيراً لَكَ في شُؤ
نسيمي منك حين جرى شمال
نَسيمي مِنكِ حينَ جَرى شَمالٌوَقَد تَجري جَنوباً مِن نَداكا
بعزة أمرك دار الفلك
بعزّةِ أمرِكَ دارَ الفلَكحنانيكَ فالخلقُ والأمرُ لك
وقنان زواهر هن بالشم
وقَنَانٍ زَوَاهِرٍ هُنَّ بالشّمْسِ مِنَ الشّمْسِ بالقَلائِدِ أَحْكَىيَتَبَسّمْنَ قائِمَاتٍ صُفُوفاً
هان على أهله فأمسى
هانَ عَلى أَهلِه فَأَمسىمُدافِعاً بَينَهم معارَكوعزَّ عِندَ الطَّعامِ حتَّى